مع شركة أكسون موبيل بقصد بيع نصف شركته على غرار أنموذج تأسيس شركة TNK-BP البريطانية - الروسية (2003 Volkov) .
33 -حول استراتيجية تحويل لوك أويل إلى شركة"عابرة للحدود القومية"، انظر(2006
34 -پ ري کل من (2003 Mastepanov and Shafranik) أن بالإمكان الوصول إلى مستوى إنتاجي مستقر عند 450 مليون طن سنوية بنهاية هذا العقد، في حال جرى توظيف مليارات الدولارات الأمريكية في تطوير حقول جديدة. وتجدر الإشارة هنا إلى أن انخفاض حجم الاستثمارات، أوائل عقد الثمانينيات، تسبب في تراجع إنتاج النفط في الاتحاد السوفيتي من 616 مليون طن في عام 1983 إلى 595 مليون طن عام 1985. وقد أسهمت التدابير العاجلة التي اتخذها جورباتشوف (بعد زيارة قام بها إلى مدينة تيومين Tyumen في أيلول/ سبتمبر 1985) في رفع معدلات الإنتاج إلى ذروة جديدة بلغت 624 مليون طن في عام 1988، كان نصيب روسيا منها يقرب من 569 مليون طن، انظر:
35 -في أثناء زيارة لشرق سيبيريا ربيع عام 2007، وعد رئيس الوزراء فرادکوف بمعاقبة الشركات النفطية بعد أن اكتشف أنها في عام 2005 لم تستثمر سوى 4.2 مليارات روبل من أصل إجمالي الاستثمارات المخطط لها البالغة 189 مليار روبل، وبأن استثماراتها في العام الذي تلاه لم تزد على ستة مليارات روبل. انظر (2007 Netreba and Rebrov) .
36 -ذكرت مقالة افتتاحية لصحيفة فاينانشال تايمز Financial Times أن بوتين لم يوافق على فرض ضرائب بقيمة مليار دولار على شركة TNK- BP البريطانية - الروسية، وعبرت عن اعتقادها أن ثمة تداعيات خطيرة يمكن أن تترتب على مستقبل روسيا السياسي والاقتصادي، نظرا إلى أنها توحي بأن بوتين لم يعد يمسك بزمام الهيمنة التامة على البيروقراطية الروسية، انظر (2005 ? Another Yukos) . >
37 -إن النقطة الجوهرية في هذا العمل التخريبي هي أن الإخفاق في بدء عملية التطوير ربما كان سيفضي
إلى قيام وزارة البيئة بإلغاء الامتياز الممنوح لشركة TNK- BP البريطانية - الروسية الخاص بحقل کو فيکتا. ومن المرجح كلية أن قرار بوتين بتغيير حاكم مقاطعة إركوتسك في تموز/ يوليو 2005 جاء بفعل ضغوط مارستها عليه شركة غازبروم (2005 Makarkin) .
38 -تناول (2005 Milov) بالبحث المنطق المشكوك فيه الذي وقف وراء صفقة شركة سينيفت؛ وتري (Latynina 2005 b) أن رومان أبراموفيتش لم يكن إلا واجهة للمستفيدين الحقيقيين داخل الكرملين. 39. ثمة تناقض واضح بين الوجه"السوفيتي"لشركة غازبروم، واستراتيجيها المعلنة التي تعتزم بها
تحويل نفسها إلى شركة غاز عملاقة عابرة للحدود القومية، وتقف على قدم المساواة مع شركات من قبيل أكسون موبايل -مثلا- التي تشكل في الخطاب"الوطني"رمزا ل"الإمبريالية"الأمريكية. انظر