الفصل الرابع
1 -للاطلاع على بحث شامل لنطاق هذا الانهيار وعواقبه، انظر (Genin 2001) .
2 -في ظل تصاعد معدلات التضخم، وعدم انتظام الإنفاق، يغدو متعذرة الخروج بتقديرات ذات معنى
للانخفاض الحاد في النفقات العسكرية خلال المدة 1990 - 1993، بيد أن عددا من التقويمات الموثوقة (1998 , Cooper) أظهر أن حجم التمويلات المتاحة لتلبية الاحتياجات العسكرية قد جرى تخفيضه مرة أخرى في عام 1995 بما يزيد على الثلث. ويري (. Steven Miller 2004,p 11) أن «هذه الوقائع التي تحيط بالموازنة العامة قد عدت حافزة قوية لإجراء الإصلاحات المطلوبة. وتبعا للظواهر، بدا ببساطة أن من غير الممكن الحفاظ على القوات المسلحة بشكلها الذي ورثناه، من خلال إنفاق ما يتوافر لدى روسيا من أموال تخصصها للنفقات الدفاعية» .
3 -بذلت حكومة كيرينكو جهد متواضعة لزيادة مستوى شفافية النفقات الحربية، إذ عقدت آمالها على
الجنرال جورجي أولينيك، رئيس إدارة الموازنة والتمويلات العسكرية في وزارة الدفاع، الذي أدين لاحقا بتهمة الاختلاس. انظر (Statsky 2003) .
4 -طبقأ لترينين وما لاشينكو (. Trenin and Malashenko 2004,p 158) ، فإن ذروة النفقات المباشرة جاءت في عام 2000 حين خصص للحرب ما نسبته 20% من الموازنة العسكرية. وكان الجانب الأعظم من تخصيصات"إعادة البناء"، التي ارتفعت من 300 مليون دولار عام 2000 إلى 500 مليون دولار في عام 2001، قد أنفق على إقامة البنى التحتية المساندة للقوات المقاتلة.
5.أكد الجنرال أناتولي سيتنوف، رئيس إدارة تسليح القوات المسلحة، أن تخصيصات مالية قد تصل إلى
16 مليار دولار كان يتطلب توفيرها لغرض إعادة تسليح الجيش الروسي بالصورة النظامية المعتادة؛ أي ما يرقى إلى تجهيزه با يراوح بين 300 و 350 دبابة، و 150 - 200 طائرة، و 50 - 70 طائرة عمودية سنويا. وفي واقع الحال، فإن هذا المبلغ المستهدف"يزيد بضعفين تقريبا على إجمالي الموازنة"
العسكرية، انظر (2000"Prospects and plans for armament modernization') ."
6 -أقر مجلس الأمن القومي الروسي في ذلك الاجتماع الخطوط التوجيهية ل"سياسة الصناعات"
العسكرية"حتى عام 2015، ولكنها لم تشتمل على عقد أي صفقات شراء ضخمة في المستقبل القريب، انظر (Mukhin 2003 a) .."
7 -أوضح (Aleksandr Golts 2004 b) أن تخصيص 18 مليار دولار لعام 2005 يتخطى أكثر أمنيات إيغور سيرجييف تفاؤلا (إجمالي المبالغ التي خصصت لعام 1999 كانت أقل من هذا المبلغ بخمسة