فهرس الكتاب

الصفحة 316 من 355

16 -نتيجة لذلك، فإن سعر دبابة القتال الرئيسية طراز تي-90 كان في عام 2006 قد بلغ 42 مليون روبل،

ولكنه ارتفع إلى 58 مليون روبل في عام 2007، انظر (Kulikov 2006) .

17 -جرى تقليص قائمة المشاريع والمنشآت"الاستراتيجية"إلى 1000 تقريبا، وكانت 150 منشأة منها قد

أفلست من الناحية الفنية، وعدد مماثل منها جاء ميزان مدفوعاتها سلبية. ولم يزد متوسط هامش الربح في هذه الصناعات على 3% تقريبا. وبلغت نسبة الاستخدام الفعلي للإمكانات التصنيعية المتاحة %40. ومن هنا، فإن عملية تعزيز"طاقات الإنتاج الحرة"كانت واحدة من المعوقات الرئيسية في هذا الخصوص، انظر (2006 Kirillov) و (Myasnikov 2006 c) .

18 -تم تحديد القيمة الإجمالية لهذا البرنامج بما يناهز خمسة تريليونات روبل، كانت ستغطي شراء 3000

منظومة سلاح جديدة، وتحديث 5000 منظومة موجودة أصلا. وعلى أي حال، فإن القسم الأكبر من التوريدات كان مخطط له أن يتم في العقد المقبل. حول هذا الموضوع، انظر (2006 Myasnikov)

و (Ivanov and Babakin 2006 b) .

19 -في آب/ أغسطس 2006، التقى بوتين"قادة"الصناعات الجوية، في مقر إقامته الصيفي بمنتجع

سوشي، بغية حثهم على ضرورة توحيد جهودهم؛ ولكن اللقاء لم يسفر عن أي اتفاق على استراتيجية تضمن تطوير هذا القطاع، باستثناء تطبيق تدابير حمائية ضد المستوردات"غير الوطنية". انظر (Plugatarev and Myasnikov 2006) و (Khazbiev 2006 b) .

20 -ذكرت صحيفة فيدوموستي Vedomosti الاقتصادية في مقال افتتاحي لها، أن «سيرجي إيفانوف،

وبعد خمس سنوات قضاها في منصب وزير الدفاع، لم يحقق أي نتائج ذات مغزى في عملية إصلاح الجيش وتقوية القدرات الدفاعية». انظر (2006 Aggressive helplessness) .

21 -في منتصف عام 2006، أوضحت ليليا شيفتسوفا (Lilia Shevtsova 2006 b) ، أحد أبرع محللي

الظاهرة"البوتينية"، أن الصراعات التقليدية ما بين أفراد بطانة بوتين، الذين يسعي کل منهم الإسقاط الآخر من فوق جدران الكرملين، قد كشفت النقاب عن «الشكوك التي تساور الطبقة السياسية الروسية حيال قدرة نظام مغلق، يخضع لهيمنة مركز قيادي واحد، على تأمين الاستقرار وضمان بقائه نفسه.

22.وفقا لاعتقاد (. Shevtsova 2003 , pp 105,109) ، فإن «يلتسين اعتبر الأوليغاركية قاعدة طبيعية لنظامه» . أما بوتين فلم يتطلع إلى شيء من هذا القبيل، وكان مقتنعة بأن جميع الأوليغاركيين الروس ما كانوا ليحصلوا على ممتلكاتهم هذه إلا بفضل قنوات الاتصال التي أقاموها مع أعضاء بطانة يلتسين. أما اليوم، فإن النظام الجديد يريد استعادة سيطرته عليهم وعلى نشاطاتهم من خلال مصادرة مشاريعهم الكبري»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت