40 -يعرض (Nick Paton Walsh 2005) صورة دقيقة ل"جيوب الإسلاميين"هذه. وللوقوف على
صورة أشمل في منتصف عام 2006، انظر (Latynina 2006 c)
41 -يعتقد (. Dunlop and Menon 2006,p 111) أن «المتطرفين الإسلاميين إذا ما استطاعوا إقامة مواطى قدم آمنة في عموم منطقة شمال القوقاز، فإن المعادلة السياسية في أذربيجان المسلمة وفي آسيا الوسطى يمكن أن تتغير هي الأخرى» . .
42.حول التفجيرات التي تعرضت لها خطوط الأنابيب في داغستان، انظر (Tsyganok 2004) . وللاطلاع على ملاحظات المؤلف بشأن تعهد بوتين غير المرتجي بحماية الإسلام، انظر (Baev 2005 c) .
43 -طبقا لصحفيين محليين، فإن ذلك"البرنامج الذي بث حيا"قد جرى تنظيمه والتحكم به وكأنه
"عملية خاصة". انظر (Rybina 2006)
الفصل السادس
1 -انظر (Dwan and Pavliuk 2000) للاطلاع على استعراض أوسع للعلاقات القائمة بين تلك
الدول. ويقدم (Allison 2001) تقوية متوازنة للسياسات التي انتهجتها روسيا مع الدول المجاورة.
2 -يخلص (Fedor Lukyanov 2006 c) إلى القول إن الحشود الضخمة التي شهدتها كييف، وجهت
ضربة مميتة لتركيبة الفضاء الروسي في حقبة ما بعد الاتحاد السوفيتي. فالصدمة الأوكرانية قد قضت على ما تبقى من أوهام تدور، سواء حول الدور الفريد الذي تلعبه موسكو في الإمبراطورية السابقة، أو حول استعداد الغرب للقبول بهذا الدور» ..
3.للاطلاع على تحليل معمق وجاد، انظر (Light 2003) .
4 -في محاولة لتقويم هذا التحول الماكر في الموقف (Baev , 2002 e) ، أوضح المؤلف أن «بوتين قد أظهر ولعة بهذه القوة السياسية"الناعمة"وبراعة في استخدامها لبناء ركائز هيمنة روسيا على"الخارج القريب"... وتعكس هذه الاتصالات والتحالفات، التي اتخذت طابع شخصية، تحولا هاما في أسلوب موسكو في التعامل مع رابطة الدول المستقلة. فهي اليوم لا تتبنى استراتيجية استغلال الصراعات والتلاعب بها التي اعتادت اتباعها أوائل عقد التسعينيات، ولكن استراتيجية استغلال الرؤساء والتلاعب بهم» .
5.يخلص (Dmitri Trenin 2004 a) إلى أن «المشكلة الرئيسية التي تواجه صياغة مشروع رابطة الدول المستقلة هي افتقار موسكو إلى استراتيجية طويلة الأجل، ناهيك عن آليات تنفيذها، والأشخاص الذي يتولون الدفع بها إلى أمام؛ الأمر الذي يجعل هذا المشروع هشة و غير مستقر» .