27 -وفقا لما يراه أحد الخبراء، فإن «المشكلة الرئيسية التي يواجهها نظام جلوناس Glonass لا تكمن في
الأقمار الصناعية، بل هي بالأحرى ضآلة قاعدة المشترين، وغياب الحوافز الواضحة اللازمة لتطوير جميع أنواع الطلبات والاستخدامات (سواء كانت التجارية أو غيرها التي يمكن لهذا النظام تدعيمها». انظر("Glonass is getting presidential attention 2005) . وقد أشار بوتين إلى أن الحس الوطني السليم لدى مستخدمي النظام في الدولة» يمكن أن يمثل علاج لهذه المشكلة. انظر"
28 -لم يتضح بعد منشأ هذه الاستفزازات والقوى المحركة التي تقف وراءها. انظر (Leibin 2005 b)
و (2005 Podvig) . وحول ما يعرف ب"البرامج التعاونية للحد من التهديدات"Cooperative
29 -فيما يتعلق بالمسألة الأولى، انظر (Pollack 2004) . وبشأن الأخيرة، فإن المقالة التحريضية للكاتبين
30 -انظر (Orlov and Vinnikov 2005) للوقوف على تحليل متوازن ومعمق. ويمثل (Arbatov 2006 b) مصدرا جيدا آخر.
31.أضفى الاتفاق المعروف ب"بروتوكول جور-تشيرنومردين"طابعة رسمية على الوعد الذي قطعه
يلتسين لبيل كلنتون عام 1994 بعدم عقد أي صفقات جديدة مع إيران، باستثناء تسليمها جميع الأسلحة المشمولة بالعقود التي كانت ماتزال نافذة حتى ذلك الوقت. وقد أقدم بوتين على مخاطرة محسوبة بإلغاء هذا البروتوكول أواخر تشرين الثاني / نوفمبر 2000، عندما صار واضح اندحار جور في السباق الانتخابي المحموم. وللوقوف على بحث تفصيلي، انظر (Shaffer 2001) . وفي هذا الخصوص، يدعو (2001 Migranyan) إلى وضع أجندة جديدة للتقارب مع إيران.
32.أكد بوتين (Putin 2005 c) «أننا نرفض رفضا قاطعا أي محاولة من جانب إيران لامتلاك الأسلحة
النووية. وحول هذه القضية، فإن موقفنا يتطابق کلية مع الموقف الإسرائيلي». وأضاف لاحقا قوله:
إن من الواجب على شركائنا الإيرانيين التخلي عن تشغيل تقانة الدورة الكاملة للوقود النووي،
وعليهم ألا يقيموا العقبات أمام إخضاع برامجهم النووية لإشراف دولي تام».
33.كانت وجهة نظر المؤلف وقتذاك هي أن «بريطانيا وفرنسا وألمانيا تسعى جميعة إلى"توليف"حزمة من الحوافز بغية إقناع إيران بالعدول عن تطوير مشروعها الخاص بتخصيب اليورانيوم. غير أن استعداد موسكو لإبرام صفقتها الخاصة بها، على رغم وصول المفاوضات الإيرانية - الأوربية إلى طريق مسدود، يعد حافزة مضادة قوية» . (Baev 2005 i) .