وعن قتال المسلمين للروم - أهل الغرب. والدجال آخر الزمان قال
-لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق أو بدابق - قرب حلب بالشام - فيخرج لهم جيش من المدينة، من خيار أهل الأرض يومئذ، فإن تصافوا قالت الروم خلوا بيننا وبين الذين سبوا منا تقاتلهم (1) .. فيقول المسلمون
.. ،. لا والله لا نخلي بينكم وبين إخواننا، د دوه .
فيقاتلونهم، فيهزم هث لا يتوب الله عليهم أبدا، ويقتل ثلث افضل الشهداء عند الله، ويفتح الثلث، لا يفتنون أبدأ
فيفتحون قسطنطينية، فبينما هم يقتسمون الغنائم، قد علقوا سيوفهم بالزيتون - شجرة الزيتون - إذ صاح فيهم الشيطان
-إن المسيح قد خلفكم في أهليكم.
فيخرجون وذلك باطل، فإذا جاؤوا الشام خرج - أي الدجال - فبينما هم يعدون للقتال - أي القتال مع الدجال وجيشه. بسوون الصفوف، إذا أقيمت الصلاة، فينزل عيسى ابن مريم هم فامهم، فإذا رآه عدو الله - الدجال - ذاب كما يذوب الملح في الماء. .
لو تركه لانذاب حتى يهلك، ولكن بقتله الله بيده - اي بيد المسيح عيسى ابن مريم - فيريهم دمه في حريته (2) .
د ه داوود -. والشاهد من الحديث أن الدجال يخرج لقتال المسلمين حين يتمكن أهل الإسلام بقيادة المهدي المنتظر من تحقيق انتصارات على أهل الغرب في معركة فاصلة على أرض الشام، ثم يتوجهون إلى فتح القسطنطينية وهي تركيا الآن. دا
وقد تم فتح القسنطينية قديمة على يد السلطان العثماني محمد الفاتح، وأطلق عليها اسم اسلامبول ثم سميت بعد ذلك اسطنبول ثم تحولت تركيا إلى العلمانية وتركت الإسلام منذ انقلاب كمال أتاتورك الماسوني عام 1924 م.
ومازال أتباع أتاتورك اليهودي العلماني يحاربون ويجاولون دون عودة تركيا
(1) هم الذين دخلوا في الإسلام من الروم وقتها.
(2) رواه مسلم في صحيحه