فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 500

والقسطنطينية إلى الإسلام حتى يفتحها المهدي آخر الزمان، كما أشارت بذلك أحاديث كثيرة صحيحة ذكرنا أحدها (1)

وقد وصف الرسول الا عن طريقة فتح القسطنطينية وروما حين قال لأصحابه: سمعتم بمدينة جانب منها في البر وجانب منها في البحر، قالوا: نعم يا رسول الله.

قال: لا تقوم الساعة حتى يغزوها سبعون ألفا من بني إسحاق - وهم الذين دخلوا في الإسلام من الروم وجاء ذكرهم في الحديث السابق - فإذا جاؤوها نزلوا، فلم يقاتلوا بسلاح ولم يرموا بسهم، قالوا: لا إله إلا الله والله أكبر، فيسقط أحد جانبيها.

قال أحد رواه الحديث - فور بن زيد الديلي ?

لا أعلمه إلا قال: الذي في البحر، ثم يقولون الثانية: لا إله إلا الله والله أكبر، فيسقط جانبها الآخر. الثاني - ثم يقولون الثالثة: لا إله إلا الله والله أكبر، فينفرج الهم، فيدخولها.>

فينتمون، فبينما هم يقتسمون الغنائم إذ جاءهم الصريخ - أي الشيطان - فقال: إن الدجال قد خرج، فيتركون كل شيء ويرجعون (2) .

وقد ذهب أكثر العلماء أن هذه المدينة في القسطنطينية.

ومن علامات هذا الزمن الأخير الا بقسم ميراث ولا يفرح بغنيمة لكثرة القتل .. وانتشار الإرهاب المنظم من الدول الكبرى لإبادة المسلمين فتقتل عائلات بكاملها، وهذا ما أشار إليه الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود کولة حين قال

«إن الساعة لا تقوم حتى لا يقسم ميراث ولا يفرح بغنيمة ..

ثم قال بيده وأشار نحو الشام فقال: عدو يجمعون لأهل الإسلام ويجمع لهم اهل الإسلام.

قال أحد رواة الحديث وهو يسير بن جابر له

-الروم تعني؟

(1) من أراد المزيد فليقرا كتابنا والحرب السابعة ونهاية اليهود، وايضأ نهاية العالم وأشراط الساعة

وايضأ عشرة ينتظرها العالم، ووهرمجدون ونهاية امريکا وإسرائيل، الناشر - دار الكاتب

العربيه

(2) رواه مسلم في صحيحه كتاب الفتن، عن أبي هريرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت