فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 500

قال: نعم ... وذكر الحديث الذي رواه أبو هريرة عن رسول الله وذكرناهس (1) .

فخروج الدجال الأخير مرتبط بانتصارات المسلمين آخر الزمان بعد ظهور المهدي وتغلبه على أهل الغرب وأعداء الإسلام.

فتكون غضبة الدجال لأجل هذه الانتصارات عند فتح القسطنطينية ودخول الكثير من أهل الروم - بني إسحاق. الإسلام، وقبل ذلك بحرر المسلمون القدس، فيقوم اليهود على الخروج للقتال خلف الدجال وتكون تلك نهاية اليهود، والتي أخبرنا عنها رسولنا في أحاديث كثيرة.

قال: ولا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود، فينتهم المسلمون حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر، فيقول الحجر أو الشجر: با مسلم، با عبد الله، هذا يهودي خلفي، فتعال فاقتله؛ إلا الغرقد، فإنه من شجر اليهود (2) .

والغرقد نوع من الشجر له شوك معروف بأرض بيت المقدس ويزرعه اليهود حالية بكثرة 11

وهذا القتال يكون بعد مصرع الدجال على أيدي عيسى ابن مريم، ويفر اليهود ويحاول كل واحد منهم النجاة بنفسه

ومكان قتل الدجال عند باب لد الشرقي قرب مدينة الرملة بفلسطين، وعلى إثر مقتله بنهزم اليهود، وقد جاء ذكر ذلك في الحديث النبوى الصحيح

فبينما إمامهم قد تقدم يصلى بهم الصبح، إذ نزل عليهم عيسى ابن مريم، فرجع ذلك الإمام المهدي - بنكص بمشي القهقرى ليتقدم عيسى، فيضع عيسي بده بين كتفيه، ثم يقول له: تقدم فصل، فإنها لك أقيمت

فيصلى بهم إمامهم، فإذا انصرف قال عيسى: افتحوا الباب.

فيفتحون ووراءهم الدجال، معه سبعون ألف بهودي، کلهم ذو سيف محل وساج، فإذا نظر إليه الدجال ذاب كما يذوب الملح في الماء، فينطلق هارية، فيدركه عند باب الد الشرقي فيقتله، فيهزم الله اليهود، فلا يبقى شيء مما خلق الله عز وجل بحتمي به اليهودي إلا انطق الله ذلك الشيء، لا حجر ولا شجر ولا حائط ولا دابة إلا الغرقد فإنها شجرهم لا تطق، إلا قال: يا عبد الله المسلم هذا يهودي فتعال فاقتله. (3)

(1) رواه مسلم في صحيحه كتاب الفتن،

(2) متفق عليه.

(3) رواه ابن ماجه وابن خزيمة والحاكم عن أبي أمامة بإسناد صحيح. انظر الجامع الصغير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت