يأتي الدجال، فينزل بعض السباخ التي تلى المدينة - أي المدينة المنورة - فيخرج إليه بؤمئذ رجل هو خير الناس أو من خيار الناس، فيقول إنك الدجال الذي حدثنا رسول الله.
فيقول الدجال: أرأيتم إن قتلت هذا ثم أحييته، هل تشكون في الأمرة فيقولون: لاء فيقتله، ثم يحييه، فيقول: والله ما كنت فيك أشد بصيرة منى اليوم .. داره فبريد الدجال أن يقتله، فلا يسلط عليها
وقول الشاب بعد ادعاء الدجال أنه أحياه: والله ما كنت فيك أشد بصيرة منى اليوم، دليل على أن الدجال لم يقم بعملية إحياء الموتي کما فعلها عيسى ابن مريم
كم، وإنما كان ذلك تمويها على الناس كما يفعل الكثير من السحرة على شاشات التلفاز وهي خدع علمية. .
ولأن الشاب رأي الحقيقة بعينيه فإنه يتأكد له ما اطمأن إليه قلبه من أن الدجال هو الدجال الذي أخبر عنه رسول الله. و ا
ي وهذا ما يؤكد الحديث الآخر عند مسلم في صحيحه وجاء فيه: از قال: فيامر به الدجال فيشبح - أي يمد على بطنه. فيقول: خذوه واشبحدود فيوسع ظهره وبطنه ضرية قال: فيقول: أوما تؤمن بي
و ا نا قال: فيقول: أنت المسيح الكذاب. . قال: فيؤمر به فيوتشر بالمنشار من مفرقه حتى يفرق بين رجليه. قال: ثم يمشي الدجال بين القطعتين ثم يقال له: قم فيستوى قائمة، ثم يقول له: أتؤمن بي؟ فيقول: ما ازددت فيك إلا بصيرة. ثم يقول: يا أيها الناس إنه لا يفعل بعدي بأحد من الناس.