قال: فياخذه الدجال ليتبعه، فيجعل ما بين رقبته إلى ترقوته نعاس، فلا يستطيع إليه سبيلا.
قال: فيأخذ بيديه ورجليه فيقذف به، فيحسب الناس أنما قذفه إلى النار وإنما ألقي في الجنة.
فقال رسول الله: هذا أعظم الناس شهادة عند رب العالمين.
وهكذا يرى الناس باعينهم فشل الدجال في إحياء الموتى أو القدرة على قتل ذلك الشاب، فيخيل للناس أنه ألقاه في النار وهو كاذب.
وما فعله الدجال حين اراد إيهام الناس بإحيائه للشاب بعد أن قام أتباعه بنشر الشاب قطعتين إنما يحدث كثيرا من السحرة هذه الأيام، ورأها الناس على شاشات التلفاز، حتى إذا خرج الدجال أدركوا حقيقته.
ومن ذلك أيضا أن يخرج الدجال ومعه ماء ونار، ولأنه خداع وكذب فإن ناره ماء وماءه نار
قال: لأنا أعلم بما مع الدجال منه، معه تهران بجريان، أحدهما: رأي العين ماء أبيض، والآخر راي العين نار تأجي.
فإما أدركه احد، قليات الذي براه نارة وليغمض، ثم ليطاطئ راسه فيشرب منه فإنه ماء بارد (1)
وقال أيضا: «إن معه ماء ونارة، فتاره ماء بارد، وماؤه نار (2) .
وفي رواية بقول: «وانه بجيء معه مثل الجنة والنار، فالتي يقول: إنها الجنة في النار (3) .
وهكذا يوضح النبي * أن ما مع الدجال ليس حقيقة، «وإنه بجيء معه مثل ...
ومن فتنته أيضا: أن يسرع في الأرض كالريح وأشد من سرعتها، فقال له: كالغيث استدبرته الريح» (4)
(1) رواه مسلم في صحيحه.
(2) متفق عليه
(3) رواه مسلم في معبعه
(4) رواه مسلم في صحيحه من حديث النواس بن سمعان کي