فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 500

وقد أخبر أيضأ: اليس من بلد إلا سيطؤه الدجال إلا مكة والمدينة (1) .

وقد ذكر النبي الا أن للدجال حمارة بمواصفات خاصة، كما أن مكثه على الأرض اربعون يومأ ليست کاسامنا، وإنما يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كجمعة وسائر الأيام مثل أيامنا التي نعيشها.

ولذلك فكان لزاما أن تكون وسيلة المواصلات التي تسخر للدجال غير عادية، فقد جاء ذكرها على أنها حمار غير عادي وذلك لأن النبي و بخاطب قومة لا يعرفون إلا الإبل والحمار والحصان كوسائل مواصلات وانتقال

ولذلك رأينا أن الدجال يستخدم آخر الزمان حين يخرج الأطباق الطائرة كي لا بدع بلدة في الأرض إلا ويهبط عليه ويطاء برجله، وهذا ما تدل عليه الأحاديث .. والله اعلم (2) .

فقد جاء في الحديث الصحيح الذي رواه مسلم في كتاب الفتن عن تميم الداري حين قابل الدجال في جزيرة في البحر ودار حديث جاء فيه على لسان الدجال: قال: ... إني أنا المسيح، وإني أوشك أن يؤذن لي في الخروج فاخرج، فأسير في الأرض، فلا أدع قرية إلا هبطنها في اربعين ليلة، غير مكة وطيبة - المدينة المنورة. فهما محرمتان على كلتاهما، كلما أردت أن أدخل واحدة أو واحدة منهما استقبلني ملك بيده سيف صلتأ يصدني عنها، وأن على كل نقب منها ملائكة بحرسونها، (3)

وعن حمار الدجال قال * - دوله حمار يركبه عرض ما بين اننيه أربعون ذراعا (4) . وفي رواية أخرى: «بخرج الدجال على حمار أقمر، ما بين أذنيه سبعون ذراع ..

وهذا يدل على أن حمار الدجال ليس حمارة عادية وإنما هو وسيلة مواصلات حديثة تشبه الطبق، «حمار المره مثل القمر في شكله الدائري ولونه الأبيض ما بين أذنيه. اي جناحيه 40 ذراعا، أي أكثر من عشرين مترا، وسرعته تجعله يطوف الأرض ويهبط به في

(1) متفق عليه.

(2) انظر كتابنا «عشرة ينتظرها العالم، الناشر - دار الكتاب العربي.

(3) انظر فتح الباري وقول ابن حجر العسقلاني تعليقا على الحديث، وقد توهم بعضهم أنه غريب

فرد وليس كذلك فقد رواه مع فاطمة بنت قيس وعائشة جابر رضي الله عنهم.

(4) أخرجه أحمد في المسند والحاكم على شرط مسلم ووافقه الذهبيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت