ولكن عبد الوهاب المسيري بري هذا التعريف شائعة ولهذا أورده بكير من التفصيل أو التاريخ لها:
وبعد أن أوردنا هذا التعريف الشائع، فإننا سنكتشف في التو أنه تعريف غير كاف البتة، إذ أن الماسونية، مثل اليهودية، ترکيب تراکمي جيولوجي مر بمراحل عدة فأصبحت عناصره تشبه الطبقات الجيولوجية التي تتراكم الواحدة فوق الأخرى دون أي تفاعل او تمازج.
ورغم اختلاف الطبقات، فإنها تظل متعايشة ومتجاورة ومتزامنة داخل الإطار نفسه، ومن ثم، فرغم أنه توجد كلمة واحدة أو دال واحد هو الماسونية، يشير إلى ظاهرة واحدة
فإن الماسونية في واقع الأمر عدة أنساق فكرية وتنظيمية مختلفة تماما لا تنظمها وحدة، ومشكلة التعريف، أي تعريف، أنه يستخدم صبئة المفرد، ومن ثم يفترض وحدة وتجانسا حيث لا وحدة ولا تجانس، ويفترض وجود مدلول واحد للدال.
وقد قيل في محاولة التوصل إلى حد أدني مشترك بين كل الماسونيات إنه توجد ثلاثة عناصر تميزها، أول هذه العناصر هو وجود مراتب ثلاث أساسية بنال لها درجات، وهي
أ- التلميذ أو الصبي (الملتحق أو المتدرب) . ب- زميل المهنة أو الصنعة (الرفيق) . ج. البناء الأعظم أو الأستاذ (بمعنى أستاذ في الصنعة) .
وقد أضيفت إلى هذه الدرجات الثلاث الأساسية درجة رابعة أخرى أساسية هي دالقوس المقدس الأعظم».
ثم هناك ما يقرب من ثلاث وثلاثين درجة أخرى في بعض المحافل (كما هو الحال في الطقس الأسكتلندي القديم) .
ويصل أحيانا عدد الدرجات إلى بضعة آلاف، وما دمنا نتحدث عن اشكال التنظيم فيمكن أن نضيف هنا أن من رموز الماسونية: المثلث، والفرجار، والمسطرة، والمقص، والرافعة، والنجمة الخماسية، والأرقام 3 وه وه (وهي رموز وطقوس تساعد على