فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 500

اكتشاف الثور)، والوحدة الأساسية في التنظيمات الماسونية هي المحفل أو الورشة

ويحق لكل سبعة ماسونيين أن يشكلوا محفظ.

والمحفل يمكن أن يضم خمسين عضوا، وتعقد المحافل اجتماعا دوريا كل خمسة عشر يوما، بحضره المتدربون والعرفاء والمعلمون، أما ذوو الرتب الأعلى فيجتمعون على حدة، في ورشات والتجويد

ويفترض في المشاركين في الاجتماع أن يرتدوا لباس معين: فهم يضعون في أيديهم قفازات بيضاء، ويزينون صدورهم بشريط عريض، ويربطون على خصورهم مآزر صغيرة، وقد يرتدون ثوبا أسود طويلا، أو بزة قاتمة اللون، أو «سموكينج» ، بحسب تقاليد محفلهم، وهي تقاليد بالغة التعقيد والتنوع

وتشكل المحافل اتحادات تدين بالولاء والطاعة لأحد المحافل الكبرى.

ففي فرنسا، على سبيل المثال، عدة محافل أساسية كبرى، وهي: محفل الشرق الكبير، ومحفل فرنسا الكبير، والمحفل الوطني الفرنسي الكبير، والمحفل الوطني الفرنسي الكبير، والاتحاد الفرنسي للحقوق الإنسانية، ومحفل فرنسا الكبير للنساء وتعقد المحافل الكبرى جمعيات عمومية بتخللها تقييم العمل الذي تم إنجازه ورسم خطط العمل للمستقبل، وبعد عرض هذه الأشكال التنظيمية والطقوس والرموز.

يمكننا القول بأن تنوعها بجعلها غير صالحة كاساس تصنيفى للماسونية.

اما العنصر الثاني الذي قال إنه يميز الماسونية عن غيرها من الحركات، فهو الإيمان بالحرية والمساواة والإنسانية، ولكن كثيرا من المحافل اتخذت مواقف عنصرية فالمحافل الألمانية والإسكندنافية رفضت السماح لأعضاء الجماعات اليهودية بالانضمام إليها، والمحافل الأمريكية رفضت انضمام الزنوج.

كما لم تنجح المحافل الماسونية في تجاوز الحدود القومية الضيقة، فأثناء الحرب العالمية الأولى، على سبيل المثال، استبعدت المحافل البريطانية الأعضاء المنحدرين عن أصل ألماني أو نمساوى أو مجرى أو ترکي.

أما العنصر الثالث، وهو العنصر الربوبي، أي الإيمان بالخالق بدون حاجة إلى وحي، فإن محفل الشرق الأعظم في فرنسا رفض هذا الحد الأدنى تمامأ عام 1877

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت