أيضا حتى أن مشاريعهم ذاتها ليست من صنعهم بل هي من وحيناه
هذا قليل من كثير جاء عند حكماء صهيون عن الماسونية بانها من الأدوات الهامة التي يسعون عبرها لتحقيق أهدافهم سواء في بناء مملكتهم المزعومة في فلسطين، وإعادة بناء هيكل سليمان، أو في تحقق نفوذهم في أية حكومة أو مؤسسة يستطيعون النفاذ إليها، أو في نشر الفساد في الأرض.
لأن إشاعة التعلق بالمادة والشهوات والأهواء تكشف الثغرات ونقاط الضعف في كل شخص والنافذين بشكل خاص کي يتوجهوا إليه بإشباع هذه الأهواء فيصبح رهينة بين أيديهم يستثمرونه کما بريدون ..
والماسونية تعتمد المنهج اليهودي في الحط من شان الخالق سبحانه وتعالى، فكما اليهود في تورانهم المحرفة يقولون في الاتحاد بين الله والإنسان، فيعطون على أساس ذلك لله تعالى أوصافة بشرية كقولهم مثلا:
بكى حتى تورمت عيناه .. ! > ندم على خراب الهيكل.10 سمع آدم وقع أقدام الرب، في الجنة ...
كذلك الماسون يستخدمون للخالق سبحانه وتعالى تعبيرا غامضأ هو: مهندس الكون الأعظم، وفي هذا التعبير إنكار واضح لخلق الله تعالى المخلوقات من العدمه فالمهندس ليس سوى بان من مواد متوفرة، وقولهم الأعظم يفيد وكان العمل تم من قبل مجموعة كان هو أعظمهاا
فماسونينهم كما يدعون فوق الأديان وهي عقيدة العقائد لا تعترف بوطنية ولا قومية فهى أممية عالية تعمل على توحيد العالم وسلام عالمي ولفة عالمية إلى ما هنالك من الشعارات البراقة التي بجد فيها الضعفاء سبيلا للهروب ومبررة لتقصيرهم في جهادهم من إعلاء راية الإيمان وحفظ الأمم والأوطان والمقدسات.
وليست الماسونية حركة منظمة لا يمكن محاربتها وإنما حركة مشتتة متعددة النظم محافلها اكثر من أن تعد، وهي متصارعة، وكل معقل فيما بينهم غيره بالخروج عن الماسونية والانحراف عن مبادئها، ففي لبنان وحده وهو بلد صغير ملالك عشرات المحافل ولكل واحد منها نظامه ورؤساؤه ومفاهيمها