فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 500

والماسونية حركة تشكل أداة بيد الصهيونية والاستعمار ولكنها ليست الوحيدة، فمن تفرعاتها أندية الروتارى والليونز التي يتباهي بعض من بنسبون أنفسهم لمراكز دينية أو ثقافية زورة بالانتماء لها أو حضور احتفالاتها، ومن مثيلاتها حركات هدامة وأبرزها البهائية والقاديانة وغيرها الكثير (1) .

والمحافل متصارعة فيما بينها أحيانا ولذلك يصعب رصدها بدقة ومحاربتها فهناك عشرات المحافل لكل واحد منها نظامه ورؤساؤه ومفاهيمه لكنهم يتفقون في طريقة قبولهم لأعضاء جدد في حركتهم حيث يتم استقبال العضو في جو مرعب مخيف وغريب إذ يقاد إلى الرئيس معصوب العينين، وبعد أن يؤدي بمين «حفظ السره يفتح عينيه ليفاجأ بسيوف مسلطة حول عنفه وبين يديه كتاب العهد الجديد ويتم كل ذلك داخل غرفة شبه مظلمة تكتظ بجماجم بشرية وأدوات هندسية بفرض بث الرعب في نفس العضو الجديد، وللماسونيين ثلاث درجات رئيسة لأعضائها.

أولا: الماسونية الكونية وهي أعلى الدرجات عندهم ويعتبرون أنفسهم فوق الملوك والرؤساء، لأنهم هم المخططون للعالم والمتحكمون في الجميع

ثانيا: الماسونية الملوكية؛ وبنائها العضو بعد أن يؤكد تجرده من دينه وأمته ووطنه وتفرغه لخدمة المصلحة الصهيونية فقط.

ثالثا: العمى الصغار ويقصد بهؤلاء المبتدئين وحديثي الانضمام للحركة الماسونية.

وبصورة عامة ولاعتقادهم بأنهم شعب الله المختار فإنهم يعتبرون من سواهم من البشر مجرد «غوييم، أي بمعنى أغبياء ضالين، بل يصلون لحد القول: إن والغويم مجرد حيوانات في صورة بشرة

ويمكن القول إن الماسونية حركة معادية للأديان جميعأ وخصوصا الإسلام في الحاضر وتسعى لتفكيك الروابط الاجتماعية وتشجيع التفلت الأخلاقي عبر وسائل وطرق تعنى بمبرر أن الغاية تبرر الوسيلة

، وقد جاء عن حكماء صهيون أن الماسونية من الأدوات المهمة التي يسعون عبرها التحقيق أهدافهم ببناء مملكتهم في فلسطين وإعادة بناء هيكل سليمان، وخلق نفوذ قوى لهم في الحكومات والمؤسسات لنشر الفساد في الأرض وإشاعة التعلق بالماديات

(1) افرا کتابنا «اوراق ماسونية سرية للغاية، فقيه المزيد من هذا الموضوع، الناشر - دار الكتاب العربي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت