والشهوات واستغلال ضعاف النفوس لتحقيق أهدافهم وغاياتهم.
وقد اصدرت لجنة الفتوى بالأزهر بيانا بشأن الماسونية والأندية التابعة لها مثل الليونز والروتاري جاء فيه:
يحرم على المسلمين أن ينتسبوا لأندية هذا شأنها وواجب المسلم ألا يكون إمعة يسير وراء كل داع وناد بل واجبه أن يمتثل لأمر رسول الله لا حيث يقول: لا يكن أحدكم إمعة يقول: إن أحسن الناس أحسنت وان اساءوا اسات ولكن وطنوا أنفسكم إن أحسن الناس أن تحسنوا وان أساموا تجنبوا إساتهم، درد
وواجب المسلم أن يكون بقظة لا يغرر به، وأن يكون للمسلمين أنديتهم الخاصة بهم، ولها مقاصدها وغاياتها العلنية، فليس في الإسلام ما نخشاه ولا ما نخفيه والله أعلم.
عبد الله المشد
رئيس الفتوى بالأزهر كما أصدر المجمع الفقهي التابع لرابطة العالم الإسلامي فتوى أخرى جاء فيها:
وقد قام أعضاء المجمع بدراسة وافية عن هذه المنظمة الخطيرة، وطالع ما كتب عنها من قديم وجديد، وما نشر من وثائقها فبما كتبه ونشره أعضاؤها، ويعض أقطابها من مؤلفات، ومن مقالات في المجالات التي تنطق باسمها
وقد تبين للمجمع بصورة لا تقبل الريب من مجموع ما اطلع عليه من كتابات ونصوص ما بلي:' ا
1 -أن الماسونية منظمة سرية تخفي تنظيمها تارة وتعلنه تارة، بحسب ظروف الزمان والمكان، ولكن مبادئها الحقيقية التي تقوم عليها هي سرية في جميع الأحوال محجوب عليها حتى على اعضائها إلا خواص الخواص الذين يصلون بالتجارب العديدة إلى مراتب عليا فيها، و
2 -أنها تبنى صلة أعضائها بعضهم ببعض في جميع بقاع الأرض على اساس ظاهرى للتمويه على المغفلين وهو الإخاء الإنساني المزعوم بين جميع الداخلين في تنظيمها دون تمييز بين مختلف العقائد والنحل والمذاهب.
3 -أنها تجذب الأشخاص إليها ممن يهمها ضمهم إلى تنظيمها بطريق الإغراء