وقالت اليهود عزيز ابن الله (التوبة: 30) ، وقالوا: ونحن أبناء الله وأحباؤه
وه و (المائدة: 18) . إضافة إلى تبديلهم في أحكام الشريعة المنزلة على موسي يم، وحرفوا نصوص التوراة، وقدموا آراء أحبارهم المتمثلة بما يسمى عندهم بالتلمود، وهو شروح واجتهادات علمائهم الذين أحلوا لهم الحرام وحرموا عليهم الحلال بأهوائهم
لذلك قال الله تعالى شأنه فيهم؛ في اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله) (التوبة: 31) .
وقد فسر رسول الله هذا في حديث بأن معنى اتخاذهم أربابة أي طاعتهم في تحريم ما أحل الله وتحليل ما حرم الله.
و نسبهم الابن إلى الله تعالي
قال الله تعالى عنهم: وقالت اليهود عزير ابن الله) (التوبة: 20) ، فزعموا أن عزيرة وهو أحد أنبيائهم ابن الله تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا.
، ومن ادعاءائهم الضالة:>. أنهم أبناء الله وأحباؤه
-- أن الله فقير وهم أغنياء .. وج و
د د ارد. . أن يد الله مغلولة، و ... . . ... د -
وكذلك قولهم لموسى: «لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة). - وزعمهم أن الله تعالى تعب من خلق السموات والأرض.
-إنكار اليهود وجحودهم نبوة خاتم الأنبياء محمد الا رغم أنهم يعرفون أنه رسول الله حنا، ولديهم الأدلة على ذلك كما ذكر الله ذلك عنهم، حيث ذكر انهم يعرفونه ويعرفون نبوته كما يعرفون أبناءهم، قال تعالى: و الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وإن فريقا منهم ليكتموة الحق وهم يعلمونه (البقرة: 141) .
• صفاتهم وأخلاقهم من خلال ما سبق ذكره نجد أنهم شعب فاسد خبيث ماكر، وهذا حكم الله فيهم