فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 500

1 -كتمان الحق والعلم.

2 -الخيانة والغدر والمخادعة.

3 -الحسد.

4 -الإفساد وإثارة الفتن والحروب. .

تحريف كلام الله تعالي وشرعه والكذب على الله.

-البداية وسوء الأدب. وغيرها الكثير من الصفات الدنيئة.

واليهودية معتقد يختلف عن معظم المعتقدات والأديان، هي دين مقلق، فلا بحق لأي إنسان أن يعتنق اليهودية

بمعنى أوضح: أن اليهود لا يقبلون في صفوفهم إنسانة جديدة يعتنق دينهم، خلاف لجميع المبادئ والأديان التي تعمل لزيادة المؤمنين بها، ولكي يكون الإنسان بهودية بجب أن يكون من أم يهودية، ومازالت معاكم إسرائيل ترفض الاعتراف بيهودية مواطنيها من أب يهودي وأم غير يهودية

وقد ارتبطت كلمة بهودي، في أذهان الناس، بتصور خاص وصفات معينة خلال عصور التاريخ، واستطاع معتنقو اليهودية أن يحافظوا على دينهم وعرقهم، فلم يندمجوا في المجتمعات التي عاشوا معها في كل البلدان، وانعزلوا في «حارات، أو اغيثوه لا تهم التسمية، المهم انهم انعزلوا عن الشعوب التي عاشوا منها، في أماكن خاصة، وحافظوا على لغتهم وديانتهم وتقاليدهم وسلوكهم المبني على مبدا واحد هو استغلال الشعوب الأخرى بأية وسيلة، فهم وحدهم شعب الله المختار، وجميع الشعوب إنما خلقت لتخدم ذلك الشعب العنه الله

ويعود الفضل في ذلك إلى دينهم ومعتقداتهم، وقد يستغرب المرء كيف بتهرب غير اليهود من التمسك بمبادئ ديانتهم أكثر من اليهود الذين يتشددون بالتمسك بها وتحليل ذلك بسيط

فالديانات كلها مبنية على مثل عليا، وتفرض على مستقيها واجبات كما تتشدد في منع استغلال الآخرين أو احتقارهم، والإنسان أناني بطبعه، على الغالب يجب استغلال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت