فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 500

غيره، وهذا ما أدركه الذين وضعوا أسس الديانة اليهودية الأقدمون، إذ بجمع معظم علماء الديانات تقريبا بمن فيهم اليهود على أن اليهودية بوضعها الحالي هي غير الدين اليهودي الذي جاء به النبي موسى.

ومما لا خلاف فيه أن التلمود وهو الكتاب الذي يشرح العقيدة اليهودية، هو كتاب سري وضعه وحاخامات اليهود، خلال فترة امتدت ما بين 400. 600 سنة.

أما التوراة فيرى بعض البحاثة أنها من وضع العلماء الدينيين والدنيويين الأقدمين أيضا. غاية الكتب المقدسة اليهودية

قبل كل شيء لنأخذ المعطيات التالية، والتي تفرضها علينا الوقائع ومعلوماتنا عن التوراة والتاريخ اليهودي

أ- إن تاريخ اليهود القديم والمذكور في الهكزاتوك، أي الأسفار الخمسة الأولى من التوراة، لا يمكن التحقق من صحته من أي مصدر آخر سوى التوراة

2 -وإن علماء اليهود يعلنون صراحة أن تاريخهم القديم اسطوري وقد أعيد وضعه من وجهة نظر فريسية.

3 -وإن اليهودية الأرثوذكسية المستندة إلى شريعتهم نشأت في بابل حوالي 400 سنة قبل الميلاد فقط.

-وان علماء الكتاب المقدس کلهم مجمعون على أن العهد القديم جرى وضعه خلال وبعد التقي إلى بابل، وبالتالي فهو ليس كتابا مقدمأ كما يزعمون.

ه- وإن غابة الشريعة اليهودية هي أن ترتبط ببعضها فئة قتالية غير قابلة للامتزاج مع الغير ولا تقبل المصالحة أو المهادنة معهم، ولا تعرف الرحمة أو الشفقة ومنظمة تنظيم شبه عسکري

-وان الصور الخيالية في العهد القديم) تصف فئة من المتآمرين المثاليين،. 7 - وإن إله اليهود القبلى يأمرهم بخدمة الشريعة تحت طائلة المحر من الوجود،

8 -وإن أسفار العهد القديم التالية للأسفار الخمسة الأولى إنما هي وصف لعقوبات والمكافآت التي سيستحقها اليهود حسبما يكونون قد عصوا أو أطاعوا الشريعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت