1 -وإن رسالة الأنبياء لليهود هي فقط اتباع الشريعة لكي باتبهم (الوعد) أي أن بتملكوا الأرض ومن عليها. وإلا عوقبوا بالمحو من الوجود.
وبناء على ذلك كله لا مناص أمامنا من الجزم بأن تاريخ اليهود مختلف على نطاق واسع، وقد اختلقه المتأمرون البابليون وهدفهم خلق تقاليد قومية لها غاية قائمة بذاتها لدى المنفيين وذريتهم، تفرض عليهم تنظيمأ باطشأ تحت إمرة الشريعة.
ومن ثم إضفاء ثوب الدين عليهم، لإخفاء وتبرير غاباتهم الإجرامية ضد العالم.
وقد استعار واضعو المؤامرة الأفكار من مضيفيهم البابليين، ثم أضافوا إليها تقاليدهم القبلية الخاصة بعد تنميقها وتزيينها، ثم اطلقوا لمخيلاتهم الخصبة العنان وأصبح کتابهم المقدس أو ما يسمي التوراة، أو العهد القديم كتابة تاريخية يشهد على سوهانهم وافتراءاتهم على أنبياء الله والشعوب الأخرى التي احتلوا أراضيهم تحت دعاوي كاذبة باطلة لا أساس لها إلا في مخيلاتهم المريضة العنصرية
ولذلك فإن نهايتهم أليمة حيث ينكرهم كل شيء حتى الشجر والحجر كما هو معلوم لهم ومعلوم لنا أيضا (1) .
(1) اقرا كتابنا هالحرب المسابقة ونهاية اليهود، الناشر دار الكتاب العربي