ووضع الوسائل الكفيلة بالتنفيذ السريع والدقيق لهذه المخططات، ثم التهيئة لها إعلاميا وتمويلها اقتصادية، ودعمها سياسية.
4: توحيد وتنظيم جهود اليهود في جميع العالم أفرادا وجماعات ومؤسسات ومنظمات، وتحريك العملاء والمأجورين عند الحاجة لخدمة اليهود وتحقيق مصالحهم ومخططاتهم
في نهاية القرن التاسع عشر، عندما ظهرت الحركة الصهيونية، كان ما يسمى التيار الوطني، هو الغالب في هذه الحركة، وهو النيار الداعي إلى بقاء اليهود في بلادهم الأصلية، والعمل على الإندماج في هذه المجتمعات، وكانت غالبيته من المثقفين والعمال الفقراء أو من الطبقة المتوسطة.
أما التيار الثاني، فهو «التيار القومي، وكان يتزعمه غلاة الصهاينة من كبار الأغنياء اليهود الباحثين قبل كل شيء عن «أرض، يمارسون عليها نشاطهم الأقتصادي بعيدا عن منافسة البرجوازية الأوروبية القوية
ولم يكن يعنيهم كثيرة أن تكون هذه الأرض فلسطين أو غيرها، فالموضوع بالنسبة لهم كان مشروعا اقتصادية فحسب.
وبالفعل فقد طرح في البداية إنشاء دولة للبهود في أوغندا أو غانار ثم طرح إنشاء دولة في مناطق واسعة من الأرجنتين
ومع ظهور النزعات العنصرية في اوروبا والمذابح التي تعرض لها اليهود في روسيا أولا، ثم في باقي الدول الأوروبية، ازداد انصار التيار القومي الداعي إلى وطن قومي لليهود، ونتيجة عدد كبير من العوامل تم اختيار فلسطين لتكون في الوطن القومي المزعوم «وهذه العوامل يمكن مناقشتها في مبحث مستقل
ومن أدبيات الحركة الصهيونية كانت تسمى فلسطين باسمها الأصلي، ولم تكن تسمية إسرائيل قد خطرت لهم على بال، حتى بعد قيام إسرائيل كانت تسمى فلسطين، حتى العام 1952 على الأقل، لأنهم يعرفون أن شعب إسرائيل المزعوم، كان قد اندثر من الوجود، وذاب بين شعوب المنطقة منذ القرن السادس قبل الميلاد على الأقل، وأن اللغة العبرية نفسها قد اندثرت من الوجود منذ ذلك الزمن ايضأ.
وقد كان اليهود يتكلمون الآرامية المقصود بهود السبي في بابل وبعد ذلك في