فلسطين، ثم بعد ظهور العريبة وهيمنتها على المنطقة تكلم اليهود العربية مثلهم مثل غيرهم من شعوب المنطقة.
وعندما قامت الصهيونية بمحاولة إحياء اللغة العبرية، وهي المحاولة التي كان لليهود الألمان الدور البارز فيها، فقد جاءت العبرية الحديثة اصطناعة على اصطناع وهي لا تمت بصلة للغة العبرية الأصلية، ذات الأصل الشرقي العريق
فاللغة العبرية الحديثة غير قادرة على نطق ثلاثة من الأحرف الأساسية في واللغات السامية، وهي الحاء والعين والفاف، إضافة إلى قلب الحروف المأخوذ عن الأرمية، وتحويل الألمان الحرف (و) إلى ف، بثلاثة نقاط وهو الحرف الألماني (w) وهكذا ضاعت اللفة العبرية، مرتين، وأصبحت لغة عجيبة، هجينة، مصطنعة، حتى النهاية.
مثال آخر للتزوير البشع الذي تمارسه الصهيونية، هو ادعاؤها بان اليهود في جميع انحاء العالم ليسوا أتباع دين معين هو الدين اليهودي، فقط، ولكنها تذهب أبعد من ذلك، أن تدعى بأن هؤلاء إنما هم شعب واحد من عرق واحد في واحدة من أكثر الخدع بشاعة في تاريخ الإنسانية.
مثال ثالث للتزوير والخداع، هو ادعاؤها بأن فلسطين، هي الأرض الموعودة، وهي مسرح التوراة، وهي الحاضنة الطبيعية للديانة اليهودية
ورغم فشلهم الذريع في إثبات هذا الأمر وهم ينبشون في تراب فلسطين منذ أكثر من قرنين من الزمان مزودين بكل ما يخطر على بال من إمكانيات تكنولوجية وملايين الدولارات، وأدعية الحاخامات.
وقد أخرجت أرض فلسطين كل اسرارها، ولم يعثر على أثر واحد لكل ما ذكر في التوراة، لا قصور ولا ممالك ولا ما يحزنون، وبقيت ارض فلسطين وفية حتى النهاية
رغم أن بعض أبنائها قد غيروا جلودهم، المهم أن كل الحضارات في الحضارة الكنعانية والحضارة الفلسطينية، حتى إنسان ما قبل التاريخ كان حاضرا بادواته البدائية، ليكون شاهدا على فضيحة الهدهد هذه، فجن جنونهم وبدأوا يمارسون الكذب علانية، مستفيدين بالدرجة الأولى من غياب الطرف العربي، وصمته المريب ومستفيدين من بعض أطروحات الفقه الإسلامى البائسة من نوع العلو الثانيه ودالوعد الإلهي» وهم بوظفون كل ما في حوزتهم من إمكانيات لتزويد التاريخ وإعادة كتابته كما يريدونه، سينما، موسيقي، قصص، أفلام كرتون، سياحة، طبيخ، كل شيء.