فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 500

لأنهم طفيليات، لا يعيش بعضهم على بعض، ولابد لهم من العيش بين المسيحيين وغيرهم ممن لا ينتمون إلى عرقهم .. إذا لم يعد هؤلاء من الولايات المتعمدة فإن سيلهم سيتدفق إلى الولايات المتحدة في غضون مائة عام إلى حد يقدرون معه على أن بحكموا شعبنا ويدمروه ويغيروا شكل الحكم الذي بذلنا في سبيله دمانا وضحينا له بارواحنا وممتلكاتنا وحرياتنا الفردية

ولن تمضي مائتا سنة حتى يكون مصير أحفادنا أن يعملوا في الحقول لإطعام اليهود على حين يظل اليهود في البيوتات المالية بفركون أيديهم مغتبطين.

وإنني أحذركم أيها السادة أنكم ان لم تبعدوا اليهود نهائيا فسوف يلعنكم ابناؤكم واحفادكم في قبوركم، إن اليهود لن يتخذوا مثلنا العليا ولو عاشوا بين ظهرانينا عشرة أجيال، فإن الفهد لا يستطيع إبدال جلده الأرقط، إن اليهود خطر على هذه البلاد إذا ما سمح لهم بحرية الدخول، إنهم سيقضون على مؤسساتنا ولذلك لابد من أن يستبعدوا بنص الدستور».

ويقول الرئيس الأمريكي توماس جيفرسون (الرئيس رقم 3 للولايات المتحدة: «أنا أؤمن بان هذه المؤسسات المصرفية أشد خطرة على حرياتنا من الجيوش المتأهبة، وقد

خلقت بوجودها أرستقراطية مالية اصبحت تتعدى بسلطانها الحكومة، وأرى أنه يجب استرجاع امتياز إصدار النقد من هذه المؤسسات وإعادتها إلى الشعب صاحب الحق الأول فيه

ومع حلول عام 1881 م موعد تجديد الامتيازات المصرف أمريكان، وجه ناثان أمشيل روتشيلد، والذي كان يسيطر على جماعة أصحاب المصارف العالميين التحذير التالي، إما أن توافق الحكومة الأمريكية على طلب تجديد امتياز مصرف أمريكا، وإلا فإنها ستجد نفسها فجأة متورطة في حرب مدمرة».

لم يصدق الأمريكيون هذا التحذير .. لكنه كان جادا .. فوقعت الحرب من قبل بريطانيا التي يسيطر عليها أصحاب المصارف، وكان الهدف إفقار الخزينة الأمريكية إلى حد تضطر معه إلى طلب السلم والمساعدة المالية، وقرر روتشيلد أن المساعدة مشروطة بتجديد الامتيازه

وهكذا نجحت خطته، غير مبال بالقتلى من النساء والأطفال والكباراة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت