وكان الرئيس الأمريكي توماس ويلسون (الرئيس رقم 28 للولايات المتحدة) بسير تحت إرشادات بنك «كوهين لوب» الذي مول انتخابه للرئاسة .. بقول: «تسيطر على امتنا الصناعية (كما هي الحال في جميع الدول الصناعية الكبرى) ، أنظمة التسليف والقروض، ويرجع مصدر هذه القروض إلى فئة قليلة من الناس تسيطر بالتالي على نماء الأمة، وتكون هي الحاكمة في البلاد، ولهذا لم تعد الحكومات، حتى أشدها سيطرة وتنظيم وتحضرة تعبر عن الأكثرية التي تنتخبها، ولكنها في الحقيقة تعبر عن رأي ومصالح الفئة القليلة المسيطرة
ويقول الرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت (الرئيس رقم 32 للولايات المتحدة) : «إن ستين عائلة أمريكية فقط هم الذين يتحكمون باقتصاد الأمة .. ويعاني ثلث الشعب الأمريكي من سوء المسكن والمأكل والملبسه. ويقول أيضا: «إن عشرين بالمئة من العاملين في مشاريع W
وإني مصمم على إخراج رجال المصارف الممولين) من برجهم العاجي»
لكن روزفلت نفير، فبعد عمر طويل فضاه في خدمة الرأسمالية مات في بيت أغنى وأقوى رجل في الولايات المتحدة .. اليهودي «برنارد باروخ» .. الرجل الذي بقي مسيطرة على البلاد من خلف الستار لأربعين عاما.
وكان الرئيس ترومان (الرئيس 33 للولايات المتحدة) أحد الزبائن الدائمين لدى المحافل الماسونية، ومن المواظبين على إلقاء الخطب فيها، ووصل به الأمر أنه اعتبر التنظيم الماسوني دعامة أساسية من دعائم السلطة الأمريكية، وقد شارك ترومان في يونيو 1946 م في مؤتمر الشنايدربين في شيكاغو، وفي سبتمبر من نفس العام حضر المؤتمر العام للحكماء الماسونيين لعموم أمريكا وتحدث فية أمام المؤتمرين
ومن الملفت أن طاقم الحكومة التي شكلها ترومان كان محصورة على الماسونيين واليهود (ومعلوم أن اليهود والماسونية وجهان لعملة واحدة) .
وكان مستشار ترومان السياسي الذي لا يفارقه كظله هو اليهودي برنارد باروخ الذي يشغل منصب قوميسار الشؤون السرية للسياسة الخارجية الأمريكية.
ونادرا ما انغذ ترومان فرارا سياسيا مهما دون مشاركة باروخ الفعلية في صياغته