حتى انه وصل الأمر بشخصيات سياسية رفيعة كوزير الخارجية جورج مارشال والجنرال پريدلي إلى الرضا بالعمل تحت إمرة باروخ لما يتمتع به من نفوذ لدي الرئيس وحكومته.
وبقي التقليد المتبع بان تشرف المحافل الماسونية على إدارة شؤون الدولة سارية إلى ما بعد ترومان، باستثناء أيزنهاور وكينيدي ونيکسون وكان جميع الرؤساء الأمريكيين من الماسونيين.
ويعتبر الرؤساء جونسون وفورد وريجان وبوش (الأب) من أكثرهم حماسة وإخلاصا للماسونية
ولطالما حامت الشبهات في الصحافة الأمريكية حول المحافل الماسونية ودورها في اغتيال الرئيس جون كينيدي الذي عارض فكرة الحرب والتسلح، ومد يده إلى السوفييت للهدنة والمصالحة والتعايش السلمي، وأعرض عن معارضة أصحاب المال والشركات السياسته تلك
فجاء اغتياله ليضع حدا لطموحاته العلمية، فاغتيل لفسح الطريق لوصول (الأخ) جونسون الذي كان نائبا له إلى سدة الرئاسة، وليس مصادفة أن جميع أعضاء اللجنة التي شكلها جونسون للتحقيق في اغتيال كينيدي كانوا من الماسونيين
أما رؤساء اللجنة نفسها فكانوا من (الحكماء العظام العاملين بمحفل كاليفورنيا ومن ضمنهم آرل أوبين والسيناتور ريتشارد راسل موسم المحفل الكاربوناري(33) وعضو مجلس الشيوخ جيرالد فورد من المحفل الكاربوناري (46) ، والذي أصبح الرئيس رقم (28) للولايات المتحدة، وكما هو معروف فإن هذه اللجنة عملت كل ما بوسعها لطمس الحقيقة وإخفائهاء
ولم يكن مستفرية أن اللجنة التي شكلت للتحقيق في فضيحة «ووترجيته - Water gate في عهد الرئيس الغبر ماسوني ريتشارد نيكسون (الرئيس رقم 27 للولايات المتحدة الأمريكية) كان على رأسها الماسوني صموئيل أوبين من المحفل الكاربوناري (17) ، وغالبية أعضائها ماسونيون، وكانت ثمرة أعمالها وصول جيرالد فورد إلى الرئاسة
ولم يقتصر سعي الماسونيين الأمريكان على السيطرة وتثبيت سلطتهم في أمريكا والعالم فحسب، بل حتى السيطرة على أعمال أبحاث الفضاء، فغالبية رجال الفضاء الأمريكان كانوا أعضاء في المحافل الماسونية.