فهرس الكتاب

الصفحة 190 من 500

وقد قال العالم الروسي «أولغ أناتولفيج بلاتونوفته: «لقد شاهدت شخصيا في المحفل الماسوني العظيم في دالاس بتكساس صورا في غرفة الهيكل لرجال فضاء أمريكان وهم يؤدون الطقوس الماسونية على سطح القمر.

والمعروف أن رجل الفضاء الأمريكي الماسون «أدوين أولدرين، قد قام بوضع علم فرسان الهيكل الشيطاني على سطح القمر، بالإضافة إلى وضع خاتمين ذهبيين رفض الإفصاح في حينها عاما يرمزان إليه ..

لكن الصحفيين تمكنوا في وقت لاحق من كشف سر هذين الخاتمين اللذين كان يسعى الأبالسة من خلالهما إلى إقامة جسور تواصل مع أرواح مفترضة تعيش على سطح القمرا

وقد حظى ذلك بمباركة مسبقة من مدير وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) في حينها كلينكنختون، والذي كان يشغل منصب الأمين العام لهيئة الطقوس الأسكتلندية وهو منصب رفيع جدا في التسلسل الهرمي للتنظيم الماسوني» 11

وبالتنسيق مع اليهود شكل الماسونيون الأمريكان (غير اليهود) رأس الحربة في محارية المسيحية في الولايات المتحدة، وكان البناءون الأحرار قد أخنوا على عاتقهم مهمة تطهير المدارس والمؤسسات الحكومية الأمريكية من الرموز والشعائر المسيحية وذلك منع أتباع الديانة المسيحية في أمريكا من وضع إشارة الصليب والتماثيل التي تمثل صلب السيد المسيح على الأراضي التابعة للدولة، فرفعت جميع الصلبان من جميع الأماكن وفرض حظر على صور وتماثيل السيد المسيح في جميع المرافق التعليمية كالمدارس والجامعات.

وذهب الماسونيون الأمريكان إلى أبعد من ذلك بكثير فشرعوا بخطة لإعادة كتابة الكتاب المقدس»، حيث أشرف المزورون الماسونيون من أعضاء المحافل الماسونية على اختصار الإنجيل ورفعوا عنه جميع ما لا يناسب اليهود وكل ما هو ضد الشيطان

ويمكن الحصول على هذه النسخة الجديدة المزورة، من الإنجيل التي تظهر عليها رموز وإشارات الماسونيين كالاهليچ الماسوني ونجمة داوود في محلات بيع الكتب العائدة للماسونيين

ويعيش المسيحيون الكاثولكيون في الولايات المتحدة في أجواء من الملاحقة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت