فهرس الكتاب

الصفحة 192 من 500

والاضطهاد، فليس بوسعهم مثلا الاحتجاج على الممارسات اللا أخلاقية للشاذين واللوطيين الذين بتكاثرون کالأميبيا في الولايات المتحدة، لأن قوانين أمريكا اليهودية الماسونية تضمن لهم حرية ممارسة تصرفاتهم الشاذة، ووفق هذه القوانين فإن كل من يعترض على ممارساتهم يضع نفسه عرضة للسجن والملاحقة.

ومنذ عهد ترومان واليهود يحتلون من 50? إلى 90? من المناصب السياسية الهامة في الحكومة الأمريكية، ناهيك عن شؤون المال والتجارة ووسائل الإعلام والعلوم والثقافة التي تخضع لسيطرتهم الكلية

وكما يقول حاخام المعبد اليهودي في واشنطن أدات إسرائيل: «لا نشعر اليوم في أمريكا بأننا نعيش في الشتات بل نشعر وكأننا في وطننا الأم، وتساهم في انغان القرارات في أعلى المستويات

وأكبر تحول على هذا الصعيد (حسبما بذكر الحاخام) يعود إلى الإجراءات الهامة التي اتخذتها حكومة بيل كلينتون والتي ساهمت في توسيع نفوذ اليهود في الولايات المتحدة بشكل لم يسبق له مثيل، و و

وكل الرؤساء الأمريكيين والقادة السياسيين الكبار يجدون أنفسهم ملزمين بضرورة إحناء الرأس للحاخام أدات إسرائيل (بني إسرائيل) في المعبد اليهودي في واشنطن، الذي يتصدر واجهته العلمان الأمريكي والإسرائيلي، ومن التقاليد الأخرى التي يواظب الرؤساء الأمريكان على الالتزام بها في زيارة إسرائيل ووضع أكاليل الزهور على قبور أعلام اليهود وخاصة مؤسسي الحركة الصهيونية تيودور هرتزل وفلاديمير جابوتينسكي، ولم يشذ عن هذه القاعدة أي رئيس امريکي منذ نهاية الحرب العالمية الثانية حتى اليوم.

ويعتبر إحناء الرأس والركبتين للحاخامات اليهود طقسا تعبديا بالنسبة للرؤساء الأمريكيين وخاصة عند فبر مؤسس الحركة الصهيونية تيودور هرتزل، وزميله

فلاديمير جابوتينسکي»، ولم يمر في تاريخ امريکا منذ الحرب العالمية الثانية حتى اليوم على رئيس أمريکي شد مرة عن هذه القاعدة!!

لكن هذا ليس كل شيء، فحتى يثبت كل رئيس أمريكي في الوقت الحاضر ولاه الإسرائيل يتوجب عليه من وقت لآخر اداء دور (شابس - غوى) أمام أحد اليهود المتدينين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت