وكالعادة كان مؤسسو هذه المنظمات وقادتها من اليهود والماسونيين
فالمنظمات اليهودية والماسونية الأمريكية كانت تقف وراء تأسيس غالبية الحركات الشاذة والمنحرفة، وتحت ضغط منهم صدرت قوانين في معظم الولايات المتحدة الأمريكية شرع بموجبها اللواط بين الذكور والسحاق بين الإناث وغيرها من الممارسات الشاذة إضافة إلى حصولهم على امتياز خاص يقضي برفع ما لحق بهم من ظلم وإجحاف!!
وفي عام 1995 م أقر مؤتمر الحاخامات اليهود لعموم الولايات المتحدة نصا أبيح بموجبه اللواط والشذوذ الجنسي باعتباره لا يتعارض مع التعاليم اليهودية!! >
وفي عام 1991 شكلت مجموعة من الناشطين اليهود والماسونيين منظمة لعموم الولايات المتحدة باسم (الاتحاد التقدمي من أجل العائلة الأمريكية برئاسة اليهودي الماسوني لارنير، وكان أهم بند تصدر برنامجهم هو الدعوة للعمل من أجل حرية الإجهاض وصيانة حقوق الشاذين جنسيا
وقد كانت المنظمات اليهودية وعلى رأسها المحفل الماسوني (بناي - بريث) تترصد بعدوانية لأية محاولة من قبل المسيحيين لفضح التيارات التلمودية الطفيلية والمنحرفة عن العقيدة اليهودية، وأية محاولة من هذا النوع من قبل المسيحيين لإيضاح الحقائق بنم التصدي لها بشراسة من قبل المحافل الماسونية بوصفها (معادية للسامية واليهود عموما.
ففي كتاب أصدرته منظمة (بناي - بريث) عام 1979 باسم (معاداة السامية في أمريكا) .. انهم قادة هذه المنظمة المسيحيين علنا بالوقوف وراء الحملات العادية للسامية) من خلال تبشيرهم بالخلاص على يد السيد المسيح
والأمر المثير للانتباه أنه في سنوات 1964 - 1981 أظهرت استطلاعات الراي بين الأمريكيين التي أجراها هذا المحفل اليهودي - الماسوني نفسه (بناي - بريث) لمعرفة كيف ينظر الأمريكيون إلى اليهود، أن غالبية الأمريكيين هم في الواقع لا يحبون اليهود ولا يثقون بهم .. فأفعالهم الشنيعة وممارساتهم القذرة دائما ما تنفر المجتمع المسيحي المحافظ منهم
غير أن مخططات الحركة الصهيونية اليهودية من خلال الحركة البروتستانتية في المجتمع المدني الأمريكي قد لعبت دورها، وأفرزت ما يعرف باسم الصهيونية المسيحية