القضاء على نظام طالبان وتنظيم القاعدة .. أما الثانية فكانت الحرب على العراق في
2003/ 3 / 20 دون غطاء قانوني.
وفي مسابقة فريدة منذ تأسيس هيئة الأمم المتحدة، والتي تعد بالنسبة لهم مثالا للإطاحة بالأنظمة الفاسدة.
إن إعلان بوش حربه العالمية ضد الإرهاب بقوله: (من حارب الإرهاب فهو معنا، ومن ليس معنا فهو ضدنا(1)
برجع بأذهاننا إلى العقيدة التي كانت سائدة في القرن السادس عشر، معتبرة نفسه ممثل الله على الأرض، ومقسمة العالم إلى أخبار وأشرار، وهذا يعود إلى العقيدة اليمينية بيعديها السياسي والديني.
لأنها جعلت من الدين مكونا أساسيا للسياسة الخارجية الأمريكية، والذي بعني العودة للعلاقات الدولية السائدة ما قبل مؤتمر وستفاليا في العام 14 ام، والتي أنهت الحروب الدينية الدموية.
وجدير بالملاحظة اهتمام إدارة بوش اليمينية المنصبة بشكل أساسي في منطقة الشرق الأوسط، ولاسيما أن حربيها اللتين خاضتهما تقعان في محور جبوبوليتيکي هام بالنسبة لها، إضافة للإثارة المقصودة فيما خص الأزمتين النوويتين في إيران وكوريا الشمالية، فضلا عن تحكمها الكامل في مسألة القضية الفلسطينية.
ومازالت معرك بوش وإدارته مع إيران مستمرة حول سلاحها النووي، والمخطط له من قبل الماسونية والدجال، أن تقوم إسرائيل بضرب إيران بالقنبلة النووية وإشعال الحرب المرادة في المنطقة، والتي يخطط لها الدجال لإنهاء الوجود العربي المسلم على ارض فلسطين والقضاء على الكيان الإسلامي في العالم كله
وهو الظهور الأخير للرجال الذي يحاول أن يجعله لصالحه، ولذلك يسعي الدجال للسيطرة على القرار السياسي الأمريکي