فهرس الكتاب

الصفحة 252 من 500

تقليدهم المقدس لعدم التدخل في الشؤون الداخلية للبلاد .. (معلنة) بأن المجموعة الدولية لم تعد تستطيع السماح لتقدم الحقوق الأساسية بالتوقف على الحدود الوطنية.

وقد ذكر بول لويس (Paul Lewis) في مقالة في النيويورك تايمز عام 1992 بأنه: (في إعلان القمة لمجلس الأمن، وسع المجلس تعريفه لما بشكل تهديدا للسلام والأمن في العالم اليوم، والآن يتضمن التعريف لما يشكل تهديدا للسلام والأمن .. انتشار كل أسلحة الدمار الشامل .. بالإضافة إلى مصادر غير عسكرية مثل عدم الاستقرار في الحقول الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية والبيئية ال

وهذا يشير ضمئة إلى أن الأمم المتحدة تستطيع التدخل عسكرية في أي بلد لأي سبب كان، إذا وجدت مشكلة ناشئة من تلك البلاد التي قد تشكل تهديدا للسلام العالمي وفي خطاب ألقى عام 1992 في فولتن، ميزوري(Fullton

جهاز خاص يجب أن يشكل تحت مظلة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة مع الحق في استخدام الوسائل العسكرية والاقتصادية والدبلوماسية والسياسية بهدف الاستقرار ومنع النزاعات، وأعتقد بأن ذلك النظام العالمى الجديد لن يدزلك بالكامل ما لم تبنى الأمم المتحدة ومجلس الأمن التشكيل المناسب، أخذة بعين الاعتبار الأمم المتحدة الحالية والتراكيب الإقليمية والتي لها الحق بفرض العقوبات واستعمال الإجراءات الأخرى من الإلزام، مجلس الأمن يتطلب قوات حفظ السلام المسلحة الفعالة والأكثر عددا مما هي الآن عند التخلص من مجلس الأمن وجعله تابعة لقيادة الأمم المتحدة العسكرية، تحدث الآن عملية قوية جدا من العولمة التقنية والسياسية).

وفي افتتاحية النيويورك تايمز عام 1992 اعلنت: (جيش الفد ليس هو الجيش الأحمر ولا الجيش الأمريکي،، إذا كان هنالك سلام، فسيحفظ بقوة دولية تراقب وقف إطلاق النار والانتخابات وتحمي حقوق الإنسان .. بواسطة جنود حفظ السلام ذوي الخوذ الزرقاء التابعين للأمم المتحدة

وفي الختام يمكن القول بأنه سيكون دور الإدارة الأمريكية الحالية .. برموزها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت