الوطنية والدينية منصبة على تكريس التفوق الأمريكي لدعم خطط الإمبراطورية الأمريكية ومشاريع القرن الواحد والعشرين الأمريكي، وقد بدأت فعلا هذه الإمبراطورية في توسعاتها الجائرة.
ولن يكون شان جورج دبليو بوش(أو من سيخلفه مهما بلغ إعداده وعدته مختلفة أبدأ عن سابقيه نابليون وهتلر ورموز إمبراطورية كانت لا تغيب عنها الشمس وكلهم طوتهم صفحة النسيان.
بينما سيكون عمل رموز حكومة الظلام المنتشرين عبر العالم، وعملائهم في أقوى مراكز اتخاذ القرار، منصبة على تكريس حكومتهم .. النظام العالمى الجديد - The No)
وذلك من خلال كتابة دور جديد للأمم المتحدة بدأت تلوح ملامحه، أو أي شكل عالمي جديد تم الإعداد له سيعتمد بديلا لها .. ستضح الرؤية بعد تفسخ النظام السابق الذي دام أكثر من ستين عاما .. وستنقشع العتمة في غفلة من البشرية الحائرة التي سيتم سلب حياة ملايينها في مؤامرات وكوارث وحروب جديدة
وحينها سيكتشف العالم المسيحي أن صراع الحضارات وحتمية التصادم الإسلامي المسيحي ما هو إلا دسيسة أخرى سيظل دمها بنزف بضمير العالم المسيحي .. إذ سيكتشفون بعد فوات الأوان أنهم حاربوا العدو الخطأ.
لقد مضى القرن العشرون .. وقبض اليهود على أوروبا منهم .. فتستمرها وقتلوا ملايينها وقادتها وأصبحوا سادتها بكل مكر وقسوة .. وتستموا الولايات المتحدة الأمريكية .. ذلك المارد الأعمي .. وتكامل المشهد بإدخال رموز جديدة (الصين واليابان وجنوب شرق آسيا) في عقيدة الهلاك ..
والآن يمكن أن نستعير كلمات نيتشه التي لم تفقد حيويتها إلى القرن الحادي والعشرين في قضية مرعبة لازالت ملفاتها مفتوحة .. لقد عبر اليهود المحيط الأطلسي وأصبحوا بالفعل سادة أمريكا ومن خلفها كل العالم الغربي .. وأعدوا عدنهم ليقبضوا بنهم على الكوكب وثرواته وإفتاء شعوبه.
فإما أن يصبحوا سادة العالم بحق، او يفقدو أخر فرصة تستت لهم، بعد أن فقدوا كل أسباب كونهم من العنصر البشري السامي.