فهرس الكتاب

الصفحة 262 من 500

بطرس» لم يكن هو الحواري الذي أعطاه المسيح تعليمات تتضمن كيفية تأسيس المسيحية، إنما هي مريم المجدلية

أي أن الكنيسة المسيحية كانت ستقوم على يد امرأة. فهو أول تصير للمراة وكان يريد المستقبل المسيحية وكنيسته أن تكون بيدي «مريم المجدلية،، وبالطبع كان بطرسه يعارض هذا بشدة.

وعلى ما اعتقد فقد علم ودافنشي، واستشعر هذا حال مشاعر ابطرس» لمريم المجدلية من رفض لها وجسد هذا الرسم فني «لوحة العشاء الأخير، كان «بطرسه ينحني بطريقة مخيفة نحو مريم المجدلية، واضعا يده الشبيهة بالسيف أمام عنقها كما لو أنه بريد ذبحها، نفس الحركة المرعبة في لوحة «سيد الصخوره.

وإذا دققنا النظر في اللوحة بين الحواريين الذين بالقرب من بطرس، لرأينا بدأ تظهر من بين جماعة الحواريين، وتحمل خنجرة، بل إذا قمنا بعمل عد للأذرع سنجد أن هذه اليد لا تعود إلى أي أحد على الإطلاق

إنها مفصولة عن الجسد،، يد مجهولة، وأكبر دليل على وجود مريم المجدلية في حياة المسيح الأساسية ووجود علاقة بينهم لا نعرف كونها تندرج تحت ماذا أنها كانت من ضمن المشاهدين الذين شاهدوه وهو بنوم من القبر بعد موته ب 3 أيام وشاهدت الملكين كذلك وقامت وجرت مهرولة بأمر منه لتبشير تلاميذه بأنه عاد بعد الموت إلى الحياة

فهي كانت من أوائل المشاهدين له في قيامه من موته .. وذلك ما اتفق عليه أناجيل تلاميذه الى 4 بأنها التي أول من بشرت بقيام المسيح بعد ا- شجرة نسب مريم المجدلية (الأنثى المقدسة) >

هي من عائلة (بنيامين) وهي قمة الشجرة فكانت «مريم» من سلالة ملكية وكانت أسرتها بالطبع غنية جدا على عكس ما قالته الكنيسة ونشرته عنها بأنها (من عائلة فقيرة. وأنها امراة مومس) لتمحو الكنيسة بأنها من عائلة ذات سلطة ونفوذ وكانت الكنيسة لا يعنيها في دمائها الملكية شيء، بل كان كل ما يعني الكنيسة هو زواجها من المسيح الذي كان بدوره بحمل دماء ملكية.

حيث إنجيل (متي) يخبرنا بان يسوع كان من عائلة (داوود) ومن سلالته (الملك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت