سليمان ملك اليهود وبزواجه من عائلة (بنيامين) ذات النفوذ يكون قد وحد بين سلالتين ملكيتين بشكل يتم فيه خلق اتحاد سياسي قوي مع إمكانية المطالبة شرعا بالعرش وإعادة سلالة الملوك كما كان الأمر في عهد (سليمان) .
وبالتالي كانت قصة (الكأس المقدسة) هي قصة (الدماء الملكية) فالفريل هي الكأس التي حملت دم المسيح والذي هو مريم المجدلية (الرحم التي حملت سلالة المسيح الملكية) .
وأسطورة (السانغربال) أتت من (سان San) و (غريل Grail) وهي تعني (الكأس المقدسة) وهي تكتب من كلمتين هكذا (Sang Rcal) وهي بالمعنى الحرفي لها (الدم المقدس) 2 - أسماء الكتب التي تكلمت عن مريم المجدلية والدماء المقدسة والكأس المقدسة
كشف سر فرسان الهيكل؛ حراس سر هوية المسيح الحنينية - المرأة التي تحمل جرة المرمر: مريم المجدلية والكأس المقدسة. الآلهة في الأناجيل استعادة الأنثى المقدسة. دم ملکي، كأس مقدسة: الكتاب الذي أثار غضب الكنيسة التي طالما جاهدت في إخفاء حقيقة مريم المجدلية في القرن الرابع).
حيث إنها الدليل الوحيد على أن يسوع ليس إلهة (ابن الرب) وإنما هو (بشر فان) ترك ذرية إنسانية فانية وراءه وسوف يقلل من شأنه وقوته فيجب إخفاء هذه الحقيقة حتى تكون الكنيسة قوية ومهابة، كذلك ظهور ذرية له سوف يقلل من شأن الكنيسة ودورها الذي تلعبه كطريق وحيد يمكن للبشرية أن تتصل من خلاله بالرب وتمنح المدخل إلى مملكة الجنة، وبطبيعة الحال يكون كل ما فعلته الكنيسة قد دمرته (مريم المجدلية بظهور حقيقتها.
وعندما رأت (أخويه سپون) هذا وأن الكنيسة تجاهد ولا يعوقها شيء في إخفاء الأنثى المقدسة مريم المجدلية أطلقت عليها أسماء رمزية حتى تكون سرة يمكن تناقله بسهولة عبر القرون القادمة مثل:
-القدح - الكأس المقدسة. الوردة ذات البتلات الخمسة والتي برتبط بنجمة فينوم الخماسية والبوصلة بالإنجليزية (كومباس روز) وإذا قلبت ترتيب كلمة (روز - Rose) ستصبح (Eros - ايروس) الإله اليوناني للحب الجنسي.