وكانت البتلات الخمس للوردة في الديانة القديمة تمثل المراحل الخمس في حياة الأنثى: الولادة - الحيض - الأمومة - اليأس - الموت.
أما البتلات الخمس للوردة المتفتحة في العصور المتطورة هي تشبه (عضو المراة التناسلي) الذي يخرج منه كل بني آدم ليدخلوا إلى العالم مثلما يجسد الفنان (جورجيا أوكيف) ما سبق في لوحاته
فمازالت (أخوية سيون) تقدم المرأة الأنثى ومريم المجدلية والكأس المقدسة والأم المقدسة والوردة حتى هذا اليوم.
ومعلومات (الأخوية) تشير أن مريم المجدلية كانت حاملا عندما صلب المسيح ومن أجل سلامة الذي في أحشائها من يسوع الذي لم يولد بعد كان يجب عليها أن تهرب وترحل عن الأراضي المقدسة.
فقامت بمساعدة عم المسيح (يوسف) من (أريمانيا) بالسفر مرة إلى (فرنسا) التي كانت تعرف عندئذ ببلاد الغال) وهناك وجدت ملاذا أمنا في المجتمع اليهودي وأنجبت في (فرنسا) ابنة اسمها (سارة)
وعمل بعض اليهود على تسجيل حياة الأم وابنتها يوما بيوم وبكل دقة وأمانة حتى الآن فشجرة العائلة للمسيح لا يعرفها إلا (أخوية سبون) ، فهي تنتمي إلى السلالة الملكية اليهودية (داوود وسليمان) واعتبر اليهود في (فرنسا) أن مريم المجدلية ملكة مقدسة وانحنوا احتراما لها.
فكما لا يوجد دليل على شجرة عائلة المسيح، فإنه لا يوجد دليل على وجود إنجيل صحيح
فالتاريخ هنا يكتب بيد المنتصر دائما عندما تنتصر حضارة ما على حضارة أخرى تكون الحضارة الخاسرة هي المنفية وتذهب في غياهب النسيان، ويمجد الفائز دائمة إلا أن تجيه حضارة أخرى تهزم قوتها وهكذا
فالفائز هو من يصنع كتب التاريخ ويمجد فضيته وتحقر الخصم
حسب مقولة نابليون: (ما التاريخ إلا كذبة تم الاتفاق عليها) فالتاريخ دائما بكون في صف طرف دون الآخر فوثائق (السانفريال) تحتوي على عشرات الآلاف من