فحتى جزيرة (افالون) الغامضة جزيرة الملك أرثر ذات القصة الغنية بالرموز عن الفريل، يعتقد الآن أنها ليست في الحقيقة إلا غلاستبرى في إنجلترا
وربما تكون داخل جدران أحد الأهرامات في مصر. 7 - طقوس أوبوس دا
الاحتفال يقام كل 2000 عام في الربيع وفت الاعتدال الربيعي في منتصف شهر مارس، النساء يرتدين أنوابة رفيقة بيضاء وأحذية ذهبية وقناعة على الوجه أبيض اللون ويحملن كرات ذهبية باليد اليمنى. >
أما الرجال يرتدون أنوابة طويلة سوداء مشدودة بحزام عند الخصر وقناعا على الوجه أسود اللون وأحذية سوداء - والنساء يرتلون ترانيم غريبة مثل:
- (كنت معك منذ البداية، عند بزوغ فجر كل ما هو مقدس وحملتك في رحمي قبل بداية الزمن) . >
ويقمن بالانحناء كاحترام ثم يقومون بالطقس معأ ويقلن: - «إن المرأة التي تنظر إليها الآن هي الحب، ويرد الرجال: «إن مسكنها في الزمان الأبدي» ،
وعن وصول الاثنان إلى النشوة يقوم الجميع بالركوع أمامهم - وهذا الاحتفال وجذوره الدينية السحرية يدعى (بيروس غموس) وهو مصطلح إغريقي ويعني (الزواج المقدس) . >
ويعود هذا الطقس الاحتفالي إلى أكثر من 2000 عام خلت، وكان الكهنة المصريون يؤدونه بانتظام في القديم للاحتفال بخصوبة الأنثى المتجددة
وأيضا هو طقس روحاني يتقرب به الفاعل ذكر أو أنثى من خلاله إلى الرب ومنذ عهد (إيزيس) وهذه الطقوس تعد الجسر الوحيد الذي ينقل الإنسان من الأرض إلى الجنة وذلك عن طريق الاتحاد مع المرأة فتلك اللحظة يستطيع الإنسان أن يمحي كل شيء من دماغه و كانوا يعتقدون عندها فقط يتمكن من رؤية الرب وهي لحظة الصفاء الذهني المطلق، وهي ما يستخدمه معلمو التأمل من الوصول إلى حالات مماثلة دون ممارسة الجنس.
وقد وصفوا (النيرفانا) على أنها نشوة روحية لا تنتهي فنظرة الأقدمين إلى الجنس هو يؤدي إلى خلق حياة جديدة وهي المعجزة الأعظم