فهرس الكتاب

الصفحة 278 من 500

على الإطلاق ولا تصنع المعجزات إلا على بد رب فقط، لذا فإن قدرة المرأة على أن تاتي بحياة جديدة من رحمها جعلتها إلهة مقدسة والممارسة الجنسية كانت الاتحاد المقدس بين نصفي الروح الإنسانية (ذكر - أنتي)

والذي تمكن الذكر من خلاله من التوصل إلى الكمال الروحي والاتحاد مع الرب فهنا التوصيل إن (البيروس غاموس) ليس شكلا من الانحراف الجنسي في القديم بل هو احتفال مفدس إلى أبعد الحدود حينها

حتى التقاليد في اليهودية في ديانتهم كتعبد كانت تضمن ممارسة الجنس حتى في المعابد التي تخصهم حيث إن اليهود الأقدمين ماتوا يؤمنون أن قدس الأقداس في هيكل سليمان لم يكن بيت الرب فحسب بل كان بيت الربة (شيكينا) أيضا

لذا كان الرجال الباحثون عن الكمال الروحى يأتون إلى المعبد ليزوروا الكاهنات او خادمات الهيكل ويمارسوا معهن الجنس للتواصل مع الرب من خلال الاتحاد الجسدي والاسم المقدس لليهود والذي يتألف من 4 أحرف (بهوه Yhwh) أو بالإنجليزية (Jehovah) هو الاتحاد الجسدي بين المذكر (Jah) والاسم العبري القديم الحواء (Havah) . 8 - سبب تحقيرالجنس

بالنسبة إلى الكنيسة القديمة كانت فكرة الإنسان للجنس كطريقة مباشرة للتواصل مع الرب، تشكل خطرا يتهدد قاعدة السلطة الكاثوليكية

ويقلل من أهمية الكنيسة التي نصبت نفسها الطريق الوحيدة المؤدية إلى الرب ولتلك الأسباب عملت الكنيسة جاهدة على تحفير الجنس وجعله عملا شيطانية وخطيئة مقرفة

وحدت اديان رئيسية أخرى حذوها .. ودليلا على وجود تلك الطقوس في عالمنا حتى الآن هو إثارته بطريقة مغلوطة في فيلم لتوم كروز «عيون محدقة مغمضة، والذي اكتشف کروز في الفيلم بأنه بمر بتجرية صعبة وذلك عندما تسلل إلى اجتماع لنخبة منسکان (مانهاتن) ووجد نفسه يشهد طقس (بيروس غاموش) . >

فكانت الفكرة الأساسية موجودة ولكن بطريقة مغلوطة وهو تصويره في الفيلم لجمعية سرية يلتقي أعضاؤها للاحتفال بسحر الاتحاد الجنسي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت