فهرس الكتاب

الصفحة 312 من 500

عدم القبول بقواعد اللعبة الديموقراطية هذه ذو تاريخ فكري طويل منذ تحاليل دانييل بيل، وسيمور مارتن ليبس، وريتشارد هوفستادتر عن المكارثية (توجيه الاتهام بعدم الولاء السياسي علنا ودون أدلة كافية) وعن مجتمع جون بيرتش إلى التفسيرات الأخيرة لليمين المسيحي (انظر بيل 1992، 1950، ليبست وراب، وكروفرود) .

ورغم أن هذه المقارية قد انتقدت كثيرة من قبل الأكاديميين، إلا أنها التحليل الذي بوجه دعامات الضغط الرئيسية التي تحاول مضادة اليمين المسيحي

إن اسم جمعية «أناس من أجل الأسلوب الأمريكي» نفسه بتضمن اختلافا بين السياسة الاعتيادية من الأسلوب الأمريكي، والتطرف الخطير عن خصوم الجماعة اليمين المتطرف). .

إن (تحالف الأديان المختلفة يصف نفسه على أنه(منظمة تتكون من أناس مؤمنين وذوي نوايا حسنة منخرطين في عملية تعزيز القيم الرئيسية وتلقي الضوء على التطرف) انظر «تحالف الأديان المختلفة

أن جعل المرء نفسه على أنه تيار رئيسي واعتبار خصمه على أنه متطرف وغير امريکي قد يكون استراتيجية سياسية فعالة، إن عناصر المقاومة اليمينية المسيحية تجاه السياسة الخارجية، تسوى الأمم المتحدة بالمسيح الدجال على سبيل المثال، هي بالتاكيد متطرفة وينبغي الإشارة إليها من قبل خصومها، ومع ذلك فإن فهم ومضادة تأثير اليمين المسيحي في السياسة الخارجية باستخدام لغة التطرف هو مقارية خاطئة لعدة أسباب.

إن لمقاربة التطرف أخطارة أخرى، بالنسبة لأولئك الذين بمحصون اليمين المسيحي عن اليساره

إن تحليل التطرف) هو بشكل جوهري تحليل بحتفظ فيه طرف بمركز المسئولية ضد كلا الطرفين.

يقدم ميشيل روجين رواية قوية عن الطرق التي يمكن بها لتحليل كهذا أن يستخدم بطريقة غير دقيقة، ليس لمهاجمة اليمين المتطرف وحسب بل كذلك لربطه به وبالثاني تشويهه - بالحركات التقدمية التي شارك فيها جمهوريون وطلاب ناشطون في الستينيات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت