إن تحليلا يقابل البراجماتية والقيادة المسئولة، مثلا، نكولن باول وجورج بوش الكبير بتطرف الأصوليين المسيحيين يمكن أن يتم استخدامها كذلك لمقابلة قيادة كهذه يتطرف المتظاهرين ضد العولة
إن إقحام المركز العقلاني ضد التطرف اللاعقلاني يسمى كذلك أي شخص من رؤية الإعلانية المركز وعقلانية المتطرف.
إنه لخطأ خطير أن يعتقد أن متطرفي اليمين المسيحي هم الموضع الوحيد الذي تتجذر فيه أساطير القوميين الخطرة، فأيديولوجية الأحادية الأمريكية تنبع من عدة مصادر في الثقافات الشعبية المساندة والدين الشعبي (انظر جون ولورنس)
إنه كذلك لخطأ جسيم أن يتم الاستخفاف بعقلانية اليمين المسيحي، وان يتم رفضهم مرة بعد مرة باعتبارهم حركة لا عقلانية رجعية منددة بالعالم الحديث.
فقد أربك اليمين المسيحي ناقديه باستمرار التصرف بطريقة فعالة وبأساليب سياسية فطنة، فقام ببناء مؤسساته، وتشكيل تحالفاته، والعمل بطريقة واقعية عملية التطوير اجندته
أخيرة، وهو ما يشكل الأهمية الأكبر، فإن اليمين المسيحي لم يعد متطرفة معزوة عن التيار العام في السياسة الخارجية
إن رؤية اليمين المسيحي على أنه عنصر ثانوي متطرف تمكن بطريقة ما من شق طريقه إلى عالم التيار المسئول عن صنع السياسة الخارجية، هي ببساطة رؤية خاطئة. بقوة جذوره، فإن اليمين المسيحي هو مكون رئيسي في الائتلاف الانتخابي للحزب السياسي المهيمن على البلاد
إنه يتمتع بعلاقات حميمة مع الرئيس ومستشارية المحافظين الجدد، وحتى الآن على الأقل، فإن اليمين المسيحي هو عنصر هام في التحالف الأحادي الذي يسيطر على السياسة الخارجية الأمريكية، بتبفي وضع هذا في حسبان أولئك الذين قد بحاولون مضادة تأثير اليمين الديني.
إذا كان اليمين المسيحي جزءا من تحالف مسيطر في السياسة الخارجية، فكيف يمكن لأولئك الذين يعارضونه أن يتقدموا؟