إن الإجراء المضاد الأوضح والأكثر فعالية سيكون عن طريق الهزيمة الانتخابية للحزب والإدارة التي بنحالف معها، فعبر الربع الأخير من القرن، أصبح اليمين المسيحي متشابكة بشكل وثيق مع الحزب الجمهوري
إن إمكانية التأثير المتاحة أمامه تابعة بقوة لحظوظ الحزب الانتخابي، بالطبع، فإن هذا الحل بتجنب السؤال ..
كيف يمكن تحقيق هذه الهزيمة الانتخابية؟ - العولمة الاقتصادية والأحادية الأمريكية الدجالية
حتى الآن، فإن روايتنا عن اليمين المسيحي ومؤسسات الحكم الدولي قد ركزت على الأمم المتحدة، التي كانت الهدف الرئيسي لأحادية اليمين المسيحي >
مع ذلك، فإن اليمين المسيحي قد وجه نيرانه كذلك إلى مؤسسات الحكم الدولي الأقتصادي، مثل منظمة التجارة العالمية، واتفاقية التجارة الحرة لشمال أمريكا >
رغم أن إدارة بوش مستعدة للإفلات من ضوابط تعدد الأطرف في بعض المجالات، فلا البيت الأبيض، ولا حلفاء العمل ذوو الأهمية الكبيرة لنجاحها مهتمون برفض أحادي للنظام الاقتصادي الليبرالي الجديد. و إن مقاومة اليمين المسيحي لعولمة اقتصاد الليبراليين الجدد قد تفرض تهديدا جادة أمام تعاون صداقة ائتلاف السياسة الخارجية الحالي.
لقد بدا هذا التهديد كبيرة في عقد التسعينيات، عندما وجدت جماعات اليمين المسيحي من بين معارضي اتفاقية التجارة الحرة لشمال أمريكا)، إن امتداد سلطة التجارة ذا الطريق السريع، ومنع مكانة تجارية مميزة للصين، في هذه المعارك، فإن (منتدى النسر) وجمعية (نساء مهتمات بأمريكا) ، و (مجلس أبحاث الله) يجدون أنفسهم في وضع غير متوقع مع قيادة المكتب العام، ومع حلفائهم المعتادين من مثل مؤسسة هيرتاج
لقد شجب جاري باوير (العولة المستهترة للجمهوريين المتعدين) ، وقد وجد ناشطو اليمين المسيحي أنفسهم في تحالف غير مريح مع اتحادات العمال، ومناصري حقوق الإنسان، ومنظمى معارضة العولمة.
إن استغلال إدارة بوش الأحداث 11/ أيلول، والحرب على الإرهاب، والحرب على