أيديهم تم تحريض الملك الإنجليزي المفرور ريتشارد قلب الأسد بقيادة حملة صليبية الاسترداد القدس من أيدي صلاح الدين عام 1190، وهي الحملة الثالثة باعتبار صلاح الدين الأيوبي هو المسيح الدجال، وأنه بتحرير القدس والقضاء على المسلمين سينم وضع حجر الأساس لمملكة يسوع على الأرض وحكم العصر الألفي السعيد.
وانتهت الحملة الصليبية بخيبة الأمل وعاد ريتشارد ومن معه من جيوش أوروبا بخفي حنين عام 1182 م.
ثم ظهرت تفسيرات أخرى لنبوءات التوراة تقضي بالقضاء على الإمبراطورية العثمانية باعتبارها الممثلة للمسيح الدجال، وانتهت تلك المؤامرة الأخيرة باحتلال و الدول العربية ومنها فلسطين ثم إقامة دولة عبرية يهودية عليها. واحتلال القدس مرة أخرى بواسطة اليهود الصهاينة هذه المرة
والخدعة اليهودية لنصارى الغرب أن كل ذلك من أجل المشيئة الإلهية، وما هو منصوص عليه في التوراة.
لقد عمد الملوك والرؤساء والأوربيون قديمة إلى التوسل ببركة الله في حروبهم التي أطلقوا عليها الحروب المقدسة، وهذا ما سلکه بوش وبلير ومن قبلهما ريجان وكارتر في حروبهم على الشرق الإسلامي والعربي