أي أن الماسونية الفرنسية تبنت صيغة علمانية كاملة من الناحية التنظيمية وهناك العديد من الهيئات الإدارية المنتشرة في العالم، وهذه الهيئات قد تكون أو لا تكون على ارتباط مع بعضها البعض. .
ويرجع عدم التأكد هذا إلى السرية التي تحيط بالهيكل التنظيمي الداخلى للماسونية ولكنه وفي السنوات الأخيرة بدأت الحركة تتصف بطابع أقل سرية ويعتبر الماسونيون أن ما كان يعتبر سرأ أو غموضأ حول طقوس الحركة وكيفية تمييز الأعضاء الآخرين من التنظيم كان في الحقيقة تعبيرا عن الالتزام بالعهد والولاء للحركة التي بدأها المؤسسون الأوائل وسارت على نهجها الأجيال المتعاقبة