فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 500

ويقول الخبر التالي الذي نشر في جريدة الأهرام ا ديسمبر 1998: ظهور الجيل الأول من (قارئ جينات البشر) شرائع إليكترونية تفك ملايين الشفرات الوراثية للإنسان وتتنبأ بما سيصيبه من أمراض خلال أقل من عشر سنوات سيكون من الشائع أن تسمع طبيبة يطلب من المريض أن يقرأ نفسه جينية، قبل أن يبدا علاجه، فقد بدا في الظهور الآن الجيل الأول من قارئ جينات البشر،

وهي عبارة عن شرائح إلكترونية صغيرة جدا، مساحتها لا تزيد على مساحة ظفر الإصبع، والمفترض أن تقوم مستقبلا بفك أسرار الشفرات الوراثية للمريض، وجعلها مكشوفة ومتاحة أمام الأطباء، فمن خصلة شعر أو قلامة أو نقطة دم بفك هذا القارئ شفرة الجينات الموجودة بداخلها، ويقوم بتحليلهاء

ويوضع لصاحبها ما إذا كانت جينانه ستعرضه مستقبلا لخطر الإصابة بمرض الزهايمر أو أمراض القلب وما إذا كانت بعض خلايا جسمه ستتطور إلى سرطان وأفضل وأنسب الأدوية التي يمكنه الاعتماد عليها في التعامل مع ما أصابه أو سيصيبه من أمراض أو عدوات بكتيرية أو فيروسية

ويمكن القول أن شرائح الجنيات لن تعمل بمفردها، بل ستكون محورا لنظام متكامل للتحاليل والعلاج الطبي معة، سيتم بناؤه بالمشاركة بين تكنولوجيا المعلومات وصناعة الحاسبات وتكنولوجيا الليزر والخبرات الطبية وصناعة الأدوية

وربما تدخل علوم أخرى في هذا النظام أو الجهاز من حاسب قوى وسريع جدا بمعدلات تفوق السرعات المعروفة حاليا بعشرات المرات، ومزود بوحدة خاصة تستطيع إدارة الشريحة الجينية المقترحة بشكل يسمح بقراءة ما بها من معلومات، ووحدة ليزر.

وعند بدء عمل هذا النظام سيكون قد تم توفير شريحة جينات مخزن عليها مئات الآلاف من الشفرات الجينية المعروفة جيدة والمأخوذة من الحامض النووي لأعداد كبيرة من البشر.

ومن خلال استخدام الحاسب وأشعة الليزر وبعض الأدوات الأخرى يتم إدخال عينة من الحامض النووي للشخص المراد فحصه جينيا إلى جهاز التحليل.

والذي سيقوم بدوره بقص الحامض النووي للشخص إلى مقاطع بمقاسات وطرق معروفة ليعزل كل المتتابعات الجينية الموجودة في العينة كل على حدة، ويحولها إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت