مئات الآلاف من الشفرات الجينية الجاهزة للتعليل.
ثم يرسلها إلى مكان الشريحة الجينية داخل الجهاز، ويتم تسليط ضوء الليزر على العينة المراد اختبارها مع الشريحة الجينية للمقارنة أو المضاهاة.
بحيث يتم تمرير مئات الآلاف من الشفرات غير المعروفة التي تحتويها العينة على مئات الآلاف من الشفرات المعروفة التي تحتويها الشريحة، وفي كل مرة تتطابق فيها شفرة من العينة مع شفرة من الشريعة يقوم الكمبيوتر بتسجيل ذلك، كما بسجل ايضأ حالات عدم التطابق وهكذا حتى يتم مضاهاة جميع الشفرات.
وهنا يكون قد تم فلك وقراءة الشفرات الجينية للشخص صاحب العينة
ويقوم العلماء الآن بعمل قطع غيار بشرية صناعية للإنسان تعمل بالكمبيوتر كما بقول الخبر التالي: «قلوب صناعية تعمل بالكمبيوتر، يتوقع العلماء البريطانيون أن تظهر في القرن المقبل قلوب صناعية تعمل بالكمبيوتر، وخلايا صناعية بمكن زرعها مكان الخلايا التالفة
وقال سبعة من علماء الطب البارزين ببريطانيا - في كتاب صدر في لندن بعنوان مستقبليات طبية - إن الاهتمام بالصحة والاكتشاف المبكر للأمراض سوف يزيدان من فرسة بناء الإنسان على قيد الحياة وهو بصحة جيدة، وأضافت الدكتورة كاريل سيكورا، الأستاذة في إمبريال كولدج بلندن.
أن القرن الجديد سوف يشهد تطورا هائلا في علاج السرطان بالأدوية والجينات، وأن بدايات القرن ستكون عصرا ذهبيا في علاجه وخفض الإصابة به، واشار العلماء إلى أن تطور المعرفة بوسائل علاج الأعصاب التالفة، سوف يساعد على إعادة البصر إلى المكفوفين، والسمع للصم،،
كما يقوم العلماء الآن بعمل تجارب لعمل نسخ متطابقة من الحيوانات وقد نجحوا في عمل نسخة من نعجة ويحاولون عمل نسخ لأجزاء من جسم الإنسان وذلك عن طريق التدخل العلمي في تركيب العناصر الوراثية للخلية الحية ال وتصنع الآن الخلايا الإنسانية الصناعية الا
ويحاول بعض العلماء عمل نسخ من الإنسان نفسه سواء الحي أو الميت الذي لا تزال بعض خلاياه حبة!! وقد حذر رجال الدين وقادة الأمم من الخطورة الأخلاقية