فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 500

وحروب الفضاء التي تمكن الإنسان من ضرب أي نقطة على الأرض من الفضاء بدقة متناهية.

وكذلك أيضا الأسلحة البكتريولوجية والبيولوجية والجرثومية، أو الجرائبمية والتي ما تزال تنتج وتستخدم في الحروب على الرغم من تحريمها دوليا

كما أسفرت أبحاث الفضاء عن إمكانية استخدام سلاح جديد ورهيب، أسماه العلماء وشعاع الموت، أو ضوء الليزر، أي تكبير شدة الضوء بإثارته بالإشعاع، الذي إذا ثبت على محطة فضاء يتحكم فيها البشر فسيكون السلاح الرهيب الذي يستطيع أن يفنى أي جزء من العالم في غمضة عين ولا

بل وهناك حديث عن قنبلة يحاول العلماء إنتاجها، يقولون إنها لو انفجرت في الأرض فستكون كفيلة بأن تخرج الأرض من مسارها حول الشمس وتذهب إلى قرار غير معلوم، إذ أنها ستفوق حرارة الشمس ذاتها 124

وبلغ السباق الجنوني ذروته في إنتاج أخطر الأسلحة وأشدها فتكأ. .

فقد بلغت ميزانية التسليح للعالم 200 مليار دولار سنة 1970، وبلغت ما يقرب من 350 مليار سنة 1980، ولا تزال هذه الميزانية في تصاعد كل يوم، ولا يزال العلماء كل يوم يخترعون الجديد من أشد أنواع الأسلعة وأفظعها فتكا، حتى قال المؤرخ والفيلسوف المشهور أ. ج. ويلز قبل وفاته: «إن العالم تردي في هوة سحيقة لا قرار لها، ولم يعد ثمة طريق للنجاة، وعندما سئل العالم الكبير ألبرت أينشتاين؛ ما هو السلاح الذي يمكن أن يستخدم في حرب عالمية ثالثة؟ قال: وفي الثالثة لا أعرف، أما في الرابعة فيستخدم القوس والنشأب» .

والخلاصة هي ما بقول أحد العلماء: إن هناك من الأسلحة النووية ما بكفي لقتل كل سكان الأرض 12 مرة، وذلك إلى جانب ما يسمى ب «الشتاء النووي، القادم الذي فيه لن تتمكن أشعة الشمس من الوصول إلى الأرض بسبب السحب المشبعة بالدخان النووي الذي قد يسبب هبوطا شديدا في درجات الحرارة تصل إلى 104 درجات فهرنهيت.

كما أن الحروب أيضا تتسبب في حدوث المجاعات لأنها تدمر البنية التحتية ووسائل المواصلات والمياه وإمدادات الغذاء وغيرها وتهجير عدد كبير من السكان من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت