ويتضاعف الطلب على المياه كل أربعة وعشرين عاما بسبب زيادة السكان وبتول الخبراء إن الموقف المائي في شمال أفريقيا والشرق الأوسط متقلقل وقد حدث حديثة جفاف خطير في شمال الصين وغرب وجنوب الهند وأجزاء من باكستان، وجنوب أمريكا.
وأصبحت إمدادات المياه صعبة بالنسبة لكثير من المدن الشهيرة وقد حذر البنك العالمى في عشية مؤتمر المياه، الذي انعقد في ستوكهولم في السويد، قائلا:
وستكون حروب القرن القادم بسبب المياه.
فهناك أحاديث ومناقشات بخصوص مياه النيل بين مصر وكل من السودان وأثيوبيا وقلق في كل من سوريا والعراق يسبب بناء تركيا للسدود على طول منابع نهر الفرات ويتجادل كل من هنغاريا وسلوفاكيا حول بناء سد ضخم هايدرو إليكتريك توليد الكهرباء من القوة المائية) على نهر الدانوب الذي يقع على الحدود بينهما. >
وبعد أن حولت إسرائيل مياها كثيرة من مصدر نهر الأردن بدا يقل احتياطي المياه الأردني بدرجة كبيرة جدا، كما حذروا قائلين: اسباني الوقت الذي تعامل فيه المياه كمصدر ثمين مثل البترول، وليس مصدر مجاني كالهواءه
وتحول نطاق القمح الأمريكي والحبوب خلال سنوات قليلة من الفيضانات الرهيبة إلى الجفاف وفي بعض الأحيان دمر المزارع والأراضي معا كما حدث أثناء أشهر الربيع سنة 1999 م.
كما أمسك الجفاف القاسي بنطاق القمح في بعض الأماكن لمدة ثلاث سنوات متواصلة، ومرت مناطق غرب کنساس ونبراسكا وأوكلاهوما وتكساس وكلورادو الغربية الصقيع شديد مبكر بعد زراعة محصول 1999 م بوقت قصير،
ثم سببت الرياح التي وصلت سرعتها إلى خمسين ميلا في الساعة ثلفا أكثر.
وكل يوم تأتينا وسائل الإعلام المختلفة بأخبار الأعاصير والفيضانات والقحط والجفاف والمجاعات
ومن العوامل الرئيسية أيضأ في حدوث المجاعات ونقص الأغذية زيادة عدد السكان مع نقص مساحة الأراضي الزراعية، وقد تزايد عدد السكان بصورة رهيبة في