هذا القرن العشرين وتناقصت مساحة الأراضي الزراعية بدرجة تنذر بالخطر الشديد فقد كان عدد السكان سنة 1795 م 500 مليون نسمة، وسنة 1850 م 1000 مليون نسمة، وسنة 1930 م 2000 مليون نسمة، وقفز إلى 4000 مليون نسمة سنة 1970 م.
وإلى 5000 مليون نسمة في الثمانينيات، وتعدى إلى 1000 مليون نسمة في منتصف التسعينيات، وسيصل إلى 7000 مليون نسمة سنة 2000 ماد
ويقابل هذه الزيادة في السكان نقص شديد في الأراضي الزراعية بسبب التصحر أو عوامل التعرية التي تتسبب في اختفاء 1000 مليون طن سنويا من أنواع الغذاء، أو بسبب عمليات البناء والتعمير التي تفقد الأراضي الزراعية أو القابلة للزراعة 200 فدان كل دقيقة، ولو استمر الحال بهذا المعدل سيفقد العالم ثلث الأراضي الزراعية بحلول سنة 2000 م تقريبا. وتقول إحدى الإحصائيات إنه فيما كان هناك نحو 1
600 مليون شخص يعانون من سوء التغذية سنة 1950 م، كان هناك 2 , 250 مليون سنة 1980 م، أي بزيادة قدرها 100 مليون أو 32?، وبسبب ذلك حدثت المجاعات في أفريقيا وغيرها ومات الملايين بسببها
ويتوقع بول أيرلخ أحد خبراء البيئة حدوث مجاعة في الولايات المتحدة الأمريكية يموت فيها الملايين جوعة, ا
فهل سيستطيع العالم في السنوات القادمة من إيقاف الزيادة السكانية المتوقعة في الأيام القادمة وإنتاج الطعام الكافي لكل من يعيشون على الأرض؟
3 -انتشار الأوبئة المعدية والأمراض الغريبة
انتشار الأويئة بكثافة في العالم؛ حدثت الأوبئة وتحدث أيضأ منذ القدم الأسباب عديدة خاصة في أيام الجفاف التي كانت تمر بها بعض البلاد قديما وحديثا وفي أيام الحروب نتيجة لموت أعداد كبيرة من البشر بسبب القتال أو بسبب الجوع الذي كان يحدث نتيجة الحصار المدن لمدة شهور وسنين، خاصة وباء الطاعون
وفي العصر الحديث تزداد الأوبئة كل عام في تنوعها ودرجة خطورتها، سواء