بسبب الحروب التي هي السبب الرئيسي والأول الانتشار الأوبئة مثلما حدث في رواندا فقد مات أكثر من 100 ,
000 (مائة ألف شخص بوباء الكوليرا أثناء هروب اللاجئين إلى زائير.
كما مات الألوف أيضا في البوسنة، ومن أخطر ما ظهر بسبب الحروب، أيضا الأسلحة البيولوجية والكيمائية التي تدمر الإنسان إلى جانب الأسلحة الذرية والنووية ويرى العلماء أن الحرب العالمية الثالثة ستكون أسلحتها الأساسية هي الذرية والنووية والبيولوجية والكيمائية وهذا معناه كارثة لا يعلم مداها إلا الله وحده. >
ونوهت الأوبئة في العصر الحديث من الكوليرا والأنفلونزا الأسبانية التي مات بسببها الكثير في النصف الأول من القرن العشرين إلى الإيدز AIDS الذي ينتشر الآن بكثافة في أسيا، خاصة جنوب آسيا، أكثر من أي جزء أخر في العالم، والذي ينتقل إلى الإنسان.
فهو ينتشر بسبب الجنس غير الشرعي والشذوذ الجنسي والمخدرات، خاصة التي يتعاطاها المدمنون عن طريق الحقن وقد أصاب الفيروس في العشرين سنة الماضية حوالي عشرين مليون شخص معظمهم في أفريقيا.
ويقدر العلماء أن عدد المصابين بالإيدز سيصل إلى أربعين مليون شخص بحلول سنة،200 م، ويقول کتاب منظمة الصحة العالمية الصادر سنة 1992 م: أنه سيموت أربعة وعشرون مليون مصاب بالإيدز فيما بين 1980 و 2000 م، والالتهاب الكبدي الوبائي والفشل الكلوي والملاريا ... إلخ.
وظهر حديثة الوباء الذي يسببه فيروس الإيبولا Ebola الذي يتحرك في الدم ويجعل الضحية ينزف حتى الموت.
وذلك إلى جانب تلوث البيئة وتلوث الماء ومصادر الطعام بسبب نفايات وعادم السيارات والتفجيرات الذرية والنووية ونقابات وأبخرة بعض الصناعات أو بسبب التصحر ونقص الغابات وكذلك المبيدات الحشرية وغاز الفريون وثقب الأوزون، ونسمع ونقرا في هذه الأيام عن المطر الحمضى والسحاب المشع بسبب تسرب الإشعاعات والغازات القاتلة من مصانع الذرة والمواد الكيميائية.