المتحدة أكثر بخمسة أضعاف في الأفكار: 561
1 مليون دولار استثمرت في أول عشرة مراكز تفكير أميركية، مقابل 112
2 مليون دولار في أوروبا. وقد سبق لديکسون (29) (Dickson) أن تكلم في عام 1971 على مجمع عسكري - ثقافي». ويستخدم أشهر المعاهد الأميركية (RAND Corporation) ما يقارب ألفا وخمسمئة شخص ويوجد تحت تصرفه خمسة مكاتب في الولايات المتحدة وأربعة خارجها (30) . وتتفوق عليه مؤسسات أقل شهرة لكن أغنى منه بكثير مثل Aerospace (800 مليون دولار) أو MITRE (1. 3 مليار دولار) الملحقة بهذا الجيش أو ذاك، أو بمؤسسات الدفاع، ومهمتها تبرير الميزانيات التي تطلب من الكونغرس.
يؤدي RAND أو مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) دورا له مكانته على المستوى الدولي. ولا يوجد ما يماثله عند الديمقراطيات الأخرى. فمراكزهم الرئيسية تعيش على الأقل جزئيا، بفضل المساعدة العامة: ولا يضم مركز التحليل والتوقع في وزارة الخارجية الفرنسية، الذي أصبح منذ زمن قريب مديرية التوقع، سوى عشرين شخصا خصص لهم مليون يورو كميزانية دراسات للعام 2009. أما لجنة الشؤون الاستراتيجية في وزارة الدفاع (أكثر من مئة شخص مع ميزانية دراسات تبلغ أربعة ملايين يورو تقريبا) ، فتؤمن بقاء وسط من الخبراء الجامعيين طليعتهم الرائدة مؤسسة الأبحاث الاستراتيجية (ثلاثون باحا تقريبا وميزانية من خمسة ملايين يورو) . يضم SIPRI، في السويد خمسين باحا، و IIss في بريطانيا العظمى أربعين باحتا به 8 ملايين جنيه استرليني. وتعد هذه المؤسسات برمتها أقزاما مقارنة بالمراكز الأميركية التي تجذب أفضل الخبراء الأجانب وفي سوق الأفكار، لا تزال السيطرة الأميركية هي القوية خصوصا خلال الحرب الباردة؛ إذ كان سيناريو النزاع والمجابهة الرئيسية مع الاتحاد السوفياتي، لا يزال فعالا: تعتبر معاهد بلاد ما وراء الأطلسي معبرا ضروريا بالنسبة إلى كل وظيفة أكاديمية. وعليه، لا تزال النقاشات الاستراتيجية
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(30) استخلصت هذه المعطيات من رسالة دكتوراه في ean Le Samnaan