الصفحة 164 من 310

يطبقون نظرية مونرو على أميركا اللاتينية، وأخيرا شعرت النمسا بالاغتياظ حين کشف الماضي النازي لرئيسها، کورت فالدهايم (Kurt Waldheim) ، هذا الماضي الذي يبدو أنه كان أخفي بعناية حتى ذلك الحين.

يشكل الكيل بمكيالين، القاعدة الأيديولوجية للخطاب الاستراتيجي. فالبلد ذاته الذي يطالب بتحرير المستعمرات، يستمر ببسط قبضته على غزواته الخاصة. بدورها، تطالب الحكومات الإسبانية المختلفة بإعادة جبل طارق من بريطانيا العظمى، لكنها ترفض مناقشة التخلي عن بريزيديس (الأراضي المحصورة في سبتة(Ceuta) ، ومليلة (Mellila ) ) مع السلطات المغربية. وتجد الديمقراطيات الغربية نفسها ترفض الاعتراف لغزة بحكومة حماس، الآتية نتيجة انتخابات راقبها مراقبون غربيون، لأن هذه الحكومة لا تريد القبول بوجود إسرائيل، لكن في الوقت ذاته تحافظ هذه الحكومات على علاقات طبيعية مع حكومة تل أبيب الحالية، التي تواصل الاستيطان وتضم بين صفوفها وزيرا عنصرا، هو السيد ليبرمان (Lieberman) ، الذي يمكن لأقواله أن ثدان في فرنسا وفق قانون 1972 الذي يناهض العنصرية. يجب إذا أن نستنتج من ذلك أن الانتخابات الوحيدة القانونية هي التي تنتج أنظمة موالية للغرب. ولذلك لم يكن الرئيس مبارك أو الرئيس بن علي ينظمان انتخابات؛ لأنها من الممكن أن تأتي بالإخوان المسلمين إلى سدة الحكم. وأتي الربيع العربي الذي لم يعبر سوي عن مطالب ديمقراطية، ليبرهن على عدم صحة هذه الفرضية

إن تجريد المحاور من الأهلية هو ممارسة مفروضة عندما نريد تحديد اعدو ماه. «لا يمكننا أن نتقاتل مع الولايات المتحدة إلا إذا كانت لدينا أسلحة نووية. هذه الكلمات التي تبرر انتشار الأسلحة النووية ليست ل كيم جونغ إيل(11

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت