في نيويورك تايمز، والتي سئمت، على الأغلب، من سماع الملحميات المأساوية ذاتها تتكرر دوما عن النزاعات، كانت تقول: «إنه لعالم مليء بالدومينوا.
الخطر الاستراتيجي في التسعينيات؟ البطالة التقنية
وضعت عبارة أرباتوف (Arbatov) دستقدم لكم أسوأ خدمة، سنحرمكم من العدوا» شبكة الإنتاج الاستراتيجي في مواجهة خطر البطالة التقنية. وتركت نهاية الشيوعية الجيوش التقليدية الغربية من دون عدو على مستواها، ما خلق معضلة كبيرة، وسنجد بعض الحجج المناسبة للدفاع عن الميزانية: «لا تخفض الحراسة!» ، أمن المبكر جدا تخزين أرباح السلم ... لكن الحماسة فترت؛ إذ أربكت أقلمة الأزمات حسابات الاستراتيجيين الذين كانوا يبحثون عن أنموذج کوکبي بديل، وسرحت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية CIA خبراءها المختصين في أفغانستان التي آلت إلى النسيان. واستخدم المختصون بالشؤون السوفياتية من جديد الأدوات ذاتها لتحليل روسيا يلتسن (Eltsine) وبوتين أو السلطات الجديدة لدول آسيا الوسطى، واستمرت خلية أفريقيا في قصر الإليزيه بالتلويح ب «الورقة الأفريقية، للتباهي بوضع فرنسا العالمي ... إذا كانت لآلية الإنتاج الاستراتيجي ردة الفعل ذاتها لكل بنية تعرض توازنها للاختلال نتيجة وضع جديد: أن تثبت ضرورتها وأن تنتج اعدوا» . وأظهر النظام الفكري الأمير کي کل قوته في البحث عن أنموذج عالمي جديد.
بعد تحرير الكويت، آمن كثيرون ب النظام العالمي الجديد، حقبة الحق في خدمة السلام»: وكان الجيوش الديمقراطيات الكبيرة أن تتدخل تحت سلطة الأمم المتحدة لفرض احترام القانون الدولي وتحرير الكويت (لا لتحرير الأراضي المحتلة) ، ثم أطلقت فكرة التهديد القادم من الجنوب، للحلول محل «التهديد القادم من الشرق» ، مع الأمل أن تتيح إعادة توجيه جغرافية بسيطة، المحافظة على إطار استراتيجي ووسائل مماثلة. ولكن، بما أن الجنوب متنوع جذا، فقد حدد بسرعة في نطاق العالم العربي. ثم جرت محاولة إطلاق «الحرب الاقتصادية العالمية» ، لكن لم يشغل ذلك سوى جزء من وسائل الاستخبارات لا وسائل الدفاع! وبدئ السعي إلى اعسكرة» التعامل مع الجريمة المنظمة أو الإرهاب، كما